دعا حمد بوعميم، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي، موظفي الغرفة اليوم إلى الخروج بأفكار مبتكرة وملاحظات تطويرية تخدم مجتمع الأعمال في دبي، وتعزز تنافسية القطاع الخاص في الإمارة، وذلك من خلال المشاركة في مجلس محمد بن راشد الذكي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإتاحة الفرصة لسكان دبي ومحبيها حول العالم لتقديم الأفكار المبتكرة والملاحظات التطويرية التي تسهم في جعل دبي المدينة الأذكى والأسرع تطوراً في العالم. وخلال كلمته الترحيبية أمام حضور مكثف من موظفي الغرفة في اللقاء الشهري الذي نظم في مقر الغرفة اليوم، حث بوعميم الموظفين على تقديم أفكارهم المبتكرة، وتحفيز العملاء إلى تقديم ملاحظاتهم التطويرية التي ستسهم في تعزيز وتطوير بيئة الأعمال في دبي، داعياً إياهم إلى المشاركة بفعالية في مجلس محمد بن راشد الذكي.

أفكار مبتكرة

وأضاف بوعميم قائلاً: «أدعوكم جميعاً اليوم إلى المشاركة في مجلس محمد بن الراشد الذكي، وكونوا جزءاً من هذا الحدث، من خلال تقديم الأفكار المبتكرة والملاحظات التطويرية، فأنتم واجهة الغرفة أمام مجتمع أعمال متنوع ومتعدد الثقافات، وأنتم مرآة لدبي وقطاعها الخاص، وأنتم مسؤولون عن البحث على كل ما يميز القطاع الخاص ويجعله الأفضل في العالم».

وأشار المدير العام للغرفة إلى أن هذا المجلس الذكي يهدف إلى تعزيز التواصل المبتكر بين الشيخ محمد بن راشد وجميع أفراد المجتمع، إضافة إلى تقديم الأفكار المبتكرة والملاحظات التطويرية وإجراء جلسات العصف الذهني الذكية بمتابعة مباشرة من سموه، معتبراً أنها مسؤولية جميع من يقيم في دبي المشاركة الفعالة في إيجاد أفكارٍ مبتكرة تميز دبي عن سواها، وتعزز تنافسيتها.

عرض تعريفي

وتخلل اللقاء كذلك عرض تعريفي حول كيفية المشاركة في المجلس الذكي، حيث استعرضت الغرفة الخطوات والإجراءات اللازمة لتقديم الأفكار المبتكرة، وتخللته جلسة من الأسئلة من قبل الموظفين المتحمسين للمشاركة

في هذه المبادرة الذكية، إضافة إلى تكريم أصحاب الأفكار المبتكرة من الموظفين خلال الفترة الماضية، وتكريم موظفي الغرفة الذين أنهوا خدمتهم الوطنية. وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أطلق مجلس محمد بن راشد الذكي، وهو المبادرة الذكية الخاصة بدبي التي تتيح لجميع شرائح المجتمع التفاعل والمشاركة عبر تقديم الأفكار والملاحظات، والإجابة عن الأسئلة التي يطرحها صاحب السمو، كما لو كانوا حاضرين في مجلس سموه التقليدي.