مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
هيمنت قضايا أبرزها الثورة الصناعية الرابعة وآثار تغيرات المناخ على الاقتصاد العالمي ومعاناة اللاجئين والتحديات التي تواجه الشباب ومشاريعهم في العالم على مناقشات مجالس الأجندة العالمية التي اختتمت أعمالها ظهر أمس بعد عصف ذهني استمر ثلاثة أيام شارك فيه أكثر من 900 من كبار الخبراء والاقتصاديين من 77 دولة في العالم في أبوظبي.
وأكد أوليفر كين مدير المحتوى الإعلامي لقمة مجالس الأجندة العالمية في تصريحات ل«البيان الإقتصادي» أمس أن الدورة الحالية للقمة تميزت بوجود شراكة قوية بين المجالس والمنتدى الاقتصادي العالمي من جهة وحكومة الإمارات وحكومة أبوظبي من جهة أخرى مشيرا إلى أن هذه الشراكة القوية ستظهر نتائجها خلال الفترة المقبلة في تنفيذ مشاريع مشتركة.
وأكد على أن خلاصة المناقشات ستكون الورقة الرئيسية في مناقشات وتوصيات قمة دافوس في سويسرا يناير المقبل.
وشدد على أن حكومة الإمارات تعد من أكثر الحكومات في العالم إلتزاماً بتطبيق التوصيات ونتائج قمة الأجندة العالمية، وأن هناك إتفاقا بين الإمارات ومجالس القمة على المدى الطويل تعمل على تنفيذ التوصيات والاستفادة من الخبرات.
أهمية القمة
وذكر أوليفر أن نقاشات مجالس الأجندة العالمية شكلت المخطط الرئيسي لنقاشات قمة دافوس وأن قمة أبوظبي طرحت حلولا وأفكارا خلاقة لمشاكل العالم مشيراً إلى أن التعليم المستمر يشكل أحد الأولويات الرئيسية لتوصيات الدورة الحالية والتي يجب على الدول تفعيلها«.
ونوه إلى أن توصيات القمة خلال الدورات السابقة تنسجم وتوجهات الإمارات باعتماد الابتكار عاملاً مساهماً في الاقتصاد الوطني.
الثورة الصناعية
وأكد أوليفر كين أن أهم قضية سيطرت على مناقشات مجالس الأجندة العالمية هي قضية الثورة الصناعية الرابعة وأثارها على البشرية، موضحا أن معالم هذه الثورة الصناعية الرابعة سيتم استعراضها في دافوس من خلال الاطلاع على التطورات التي يشهدها القطاع الصناعي على المستوى العالمي.
وقد نوقشت هذه الثورة لأول مرة في قمة أبوظبي ولابد أن يستعد العالم لمرحلة من التغييرات الكبيرة التي تؤثر فيها التكنولوجيا الجديدة على عالم الصناعة بشكل أكثر تركيزا على مفاهيم المصنع الرقمي والطباعة ثلاثية الأبعاد والتصنيع الذكي والرجال الآليين.
نمط جديد
وأوضح كين أن هذا النمط الجديد من التصنيع يتطلب العديد من الكوادر المتخصصة التي تفتقر إليها الأسواق العالمية وخصوصاً في مجال التصميم الصناعي ونظم المعلومات.
ولفت إلي أن التكنولوجيا الحديثة أوجدت نوعاً جديداً من المصانع يمكن أن تسمى»المصانع فائقة الذكاء«، وهي المصانع التي تعتمد على أرقى أنواع التكنولوجيا في إدارة كافة مراحل حياة المنتج.
وذكر أن نقاشات المجالس ناقشت التحديات التي تواجه القطاع الصناعي والتي تتركز في سرعة التطور التكنولوجي و الاجتماعي وحركة الابتكار، وأوصت بالتعامل مع هذه التحديات وفق شراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني
كما شهدت القمة مناقشة القمة العالمية للصناعة والتصنيع المقرر عقدها في أبوظبي نوفمبر المقبل والتي ستكون أحد محاور نقاشات منتدى دافوس 2016
ويعد القطاع الصناعي في الإمارات بوصفه أحد أهم القطاعات التي ستمكن الإمارات من تحقيق رؤية 2021 والتي تهدف إلى أن تكون الإمارات من أفضل دول العالم بحلول العام 2021، وتسعى الإمارات إلى زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي من 14% هذا العام إلى 20% بحلول عام 2020.
أفضل الدول
وأكد أوليفر كين، أن الإمارات تعد من أفضل الدول بالمنطقة في التحول للاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، حيث أدركت دور الابتكار الصناعي.
وتعد القمة العالمية للصناعة والتصنيع منصة هامة لتعريف العالم بمقومات قطاع الصناعة في الدولة القائم على المعرفة ومنصة لتبادل الأفكار والاستماع إلى المفكرين والباحثين وأصحاب الاختصاص الأمر الذي سيساهم في نقل الخبرات والاطلاع على افضل الممارسات وتعزيز شبكات الأعمال الصناعية على مستوى العالم مما سيسهم في تحفيز الاستثمار الأجنبي المباشر والنشاط الاقتصادي في الدول المشاركة.
وذكر كين أن الإمارات شريك رئيس للمنتدى في معالجة قضايا التنمية في العالم، مشيرا إلى أن الإمارات تقوم بدور قيادي على المستوى الاقتصادي العالمي كما تقوم حالياً بتطوير استراتيجية اقتصادية متكاملة واقتصاد مبني على الابتكار والمعرفة.
ولفت إلى أن أبرز التحديات التي يواجهها العالم حاليا تتمثل في توفير الوظائف واستمرار النمو الاقتصادي والبنية التحتية والنظام الاقتصادي العالمي والثورة الصناعية العالمية الرابعة المقبلة.
وأشار في هذا الصدد إلى أن عدد سكان العالم يزيد ملياري نسمة حتى عام 2050 ليصبح 9 مليارات نسمة وسط تحديات كبيرة تتعلق بخلق فرص العمل والبيئة وندرة الموارد.
وذكر أن مناقشات المجالس تناولت جيل الروبوتات المقبل والجينوم الرقمي، والكيفية التي تستفيد بها المشاريع المتوسطة والصغيرة، من التقنيات المالية لتعويض عجز التمويل، كما بحثت السبل التي تكفل تحقيق التعاون بين القطاعين العام والخاص للتصدي لقضية التغير المناخي.
بما في ذلك طرق مبتكرة لتمويل التحول نحو عالم خال من الانبعاثات الكربونية، بالإضافة إلى كيفية تعاون القطاعين العام والخاص بكفاءة أكثر لواحدة من أكبر التحديات التي واجهت العالم خلال العام الحالي، كما تضمنت المناقشات مستقبل التجارة العالمية والثنائية، والمسح السنوي للمكون العالمي للمنتدى، كما بحثت القمة نوع الوظائف التي يمكن إحلالها أو تهددها الطفرة التقنية ومن سيكون الأكثر حظاً بالفوز بالفرص الجديدة.
دعوة للاستثمار
ودعا خبراء عالميون كبريات الشركات العالمية للاستثمار في مواقع إيواء اللاجئين مؤكدين على أن قضايا اللاجئين لن تحل على المدى المنظور وأنهم في أمس الحاجة لتحسين أحوالهم المعيشية. كما دعوا القطاع الخاص العربي والدولي لمضاعفة إستثماراته في مشاريع تعود بالفائدة على اللاجئين السوريين.
وحذروا من تفاقم أزمة اللاجئين في العالم نتيجة إستمرار الحروب و الصراعات السياسية و الكوارث الطبيعية والإقتصادية، مشيرين إلى وجود مايقارب 60 مليون نازح او مهجر على مستوى العالم، وأن لاجئي سوريا هم أكثر اللاجئين في العالم معاناة.
تخفيف المعاناة
ودعا المشاركون خلال المؤتمر الصحفي الثالث لفعاليات بعنوان الهجرة وأزمة اللاجئين إلى تضافر جهود الحكومات و القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع الدولي للحد من معاناة اللاجئين حول العالم، موضحين أهمية كف بعض القوى الكبرى عن إستغلال أزمة اللاجئين في الصراعات السياسية فيما بينها.
وطالب أسمن بارث إيدي عضو مجلس المنتدى الإقتصادي العالمي في حديثه بعدم التركيز في موضوع اللاجئين على المعونات والمشكلات بل لابد من البحث عن الحلول، مشيرا إلى أن أزمة اللاجئين تختصر مجموعة من المشاكل الاقتصادية والإجتماعية والسياسية و الطبيعية والتي أدت بمجموعها إلى نشوء الأزمة الكبرى التي تتجلى في ظاهرة اللجوء.
وأوضح إيدي أن المنافسة الإستراتيجية بين اللاعبين الاساسيين الكبار في المنطقة و بين اللاعبين الرئيسيين على مستوى العالم لم تخدم أزمة اللجوء بل على العكس فقد فاقمت من صعوبتها، حيث تم إستغلال النزاعات وتغذيتها مما زاد في أعداد المهاجرين من المناطق الملتهبة وبأعداد تقدر بالملايين إلى مناطق الجوار او إلى مناطق أبعد منها، مثال ذلك هجرة السوريين و غيرهم نحو أوروبا، وبلاشك فإن السوريين هم أكثر اللاجئين معاناة في العالم ولابد للقطاع الخاص الدولي أن يعمل في مناطق إيواء اللاجئين السوريين ويضاعف إستثماراته فيها.
وأشار إلى أن الخيار الأول للاجئين كان التوجه نحو المخيمات و مناطق اللجوء في الدول المجاورة لمناطقهم التي نزحوا عنها قسرا، لكن رويدا رويدا و مع إستمرار الازمات وعدم ظهور أي بوادر للحل في المستقبل القريب، إضافة إلى تردي الأوضاع في مخيمات اللجوء، بدأ اللاجئون بالتفكير بالهجرة نحو وجهات أخرى أفضل حالا، وبالطبع كانت البلدان الأوروبية هي الخيار الأول.
أزمة
عبر أسمن إيدي عن تشاؤمه في إيجاد حل سريع لأزمة اللجوء التي تتفاقم يوما بعد يوم حيث يرتفع أعداد النازحين من ديارهم بسبب حالات عدم الإستقرار بطريقة متسارعة، مؤكدا أن قضية اللاجئين لن تحل على المدى المنظور وخاصة للاجئي سوريا، داعيا لإيجاد نوع من الشراكة مابين الحكومات الرسمية و القطاع الخاص و المجتمع الأهلي للتصدي لأثار هذه المشكلة، كما دعا كبرى شركات العالم للإستثمار في مناطق إيواء اللاجئين، موضحا إمكانية الإستفادة بشكل كبير من تجربة القطاع الخاص في سرعة إتخاذ القرارات.
خبراء يدعون إلى توظيف الهجرة لسد عجز سوق العمل
ذكر خالد كوسر المدير التنفيذي لصندوق إشراق المجتمع الدولي و القدرة على المقاومة في سويسرا أن عدد اللاجئين الذين وصلوا مؤخرا إلى حدود الدول الأوربية وصل إلى مليون لاجئ تقريبا، محذرا من مأساوية وضع اللاجئين السوريين في لبنان و سوريا و الأردن و تركيا.
وأوضح أن أزمة اللجوء تحتاج إلى حكمة في التعامل معها وحسن دراية في إداراتها، موضحا إمكانية الإستفادة من اللاجئين في سد العجز ببعض أسواق العمالة في اوروبا وغيرها من الدول، كما دعا في هذا الإطار القطاع الخاص ليلعب دورا مهما في إستقطاب هذه العمالة النازحة والعمل على تدريبها و رفع مهاراتها تمهيدا لدمجها في سوق العمل.
انعدام الرغبة
ونوه إلى أنه للمرة الأولى نشهد أن اللاجئين الذين وصلوا الى الحدود الأوربية ليس لديهم أي رغبة مطلقا في العودة إلى الدول التي قدموا منها، وفي مقابل هذا نحن أمام سابقة لم نشهدها من قبل وهي ترحيب العديد من الحكومات باستقبال أعداد كبيرة من اللاجئين ولدينا ألمانيا كمثال بارز، كذلك على المستوى الشعبي يلاحظ أن هناك حالة ترحيب شعبية بهؤلاء اللاجئين وتعاطفا مع معاناتهم الإنسانية، طبعا هذا لم نكن نشهده في السابق.
وقال» المستشارة الألمانية ميركل أعلنت عن خطة لاحتضان مليون لاجيء في أوروبا لكن أثبتت الأيام الماضية أن القادة الأوروبيين خيبوا آمالها.
وأوضح رجا كومار رئيس مركز «ديفكس» في الولايات المتحدة الامريكية أن المجتمع الدولي ينظر إلى المشكلة الإنسانية بعد حدوثها ويبدأ بالتفكير في إيجاد المساعدات و الحلول، أي ان مايقوم به هو مجرد رد فعل على الحدث، ولكن في الحقيقة نحن بحاجة إلى خطط وبرامج إستباقية تمكننا من التعامل بالشكل السليم مع الأزمات والتخفيف قدر الإمكان من تبعاتها.
ضعف التخطيط
ونوه إلى أن ضعف التخطيط دفع مثلا برنامج الغذاء العالمي مؤخرا إلى قطع المساعدات عن ما لايقل عن 300 ألف لاجئ في لبنان، وتقليص قيمة المساعدات اليومية للاجئين الباقين من دولار إلى 50 سنتا، مضيفا أن مثل هذه الأوضاع دفعت العديد من اللاجئين للتفكير بترك مخيمات اللجوء في لبنان و البحث عن وجهة أخرى مثل أوروبا أو غيرها من الدول.
وقال«إننا أمام نظام عالمي غير إنساني ولابد من وضع معايير عادلة لدمج هؤلاء اللاجئين في المجتمعات الجديدة التي يستقرون فيها، وهنا لابد من إيجاد فرص عمل لهم وأن نوفر لهم المسكن والتعليم والعلاج لهم ولأبنائهم، كما طالب في نهاية حديثه بتوفير الإطار القانوني لحماية اللاجئين ومساعدتهم. وقال» إذا لم نساعد اللاجئين على تحسين أوضاعهم فسوف يواجه العالم مشاكل أكبر في المستقبل.
هدف
تهدف القمة العالمية للصناعة والتصنيع في الإمارات العام المقبل إلى صياغة مستقبل الصناعة، كما ستشكل القمة منصة عالمية للحوار والتفاعل وتبادل أفضل الخبرات والمعارف الصناعية. وستسهم القمة في تطوير معايير دولية موحدة للصناعة والابتكار وذلك من خلال مشاركة ممثلين عن القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية في صياغة إطار صناعي عالمي يجمع بين القطاعات الصناعية المختلفة والدول المتعددة ويعتمد معايير مشتركة تساهم في تحقيق المنفعة للجميع.
رؤية
التكنولوجيا المتقدمة تبرز حلولاً جديدة
أشار البروفيسور لارس جوسفون الأستاذ في جامعة براندن بيرغ للتكنولوجيا إلى التقرير المتعلق في تقليل الانبعاثات الكربونية، حيث انه يقدم حلولاً عن طريق التكنولوجيا الجديدة.
وأوضح ان هناك تقدماً بطيئاً في السنوات الماضية على صعيد تقليل الانبعاثات، إلا أنه لفت إلى التقدم المهم في إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بسبب ما وصفه بوجود إرادة سياسية دعمت استخدام الطاقة المتجددة، لذلك تم إنجاز الكثير في غضون السنوات العشرين الماضية.
ونوه جوسفون إلى أن التقرير شدد على أهمية الاعتماد على الطاقة الكهربائية لتقليل الانبعاثات، وفيما يتعلق بقطاع النقل دعا إلى ضرورة استخدام الوقود الأحفوري، بالرغم من الحاجة إلى مزيد من الخبرات لإنتاج الوقود الحيوي وتسعيره لدى المستهلكين، موضحا أهمية الحاجة إلى تطوير العمل لإنتاج السيارات الكهربائية، ما يستدعي ذلك تثقيف السياسيين والمجتمعات حول استخدام الطاقة النظيفة.
جهود
164 دولة تسعى لمواجهة تحدي الانبعاثات
طالبت شانجهو وو مديرة برامج المناخ في الصين، جميع الدول إلى المساهمة في الحفاظ على البيئة في إطار مواجهة التحدي الذي يواجه العالم بشأن التغير المناخي، مؤكدة مشاركة 164 دولة في مؤتمر باريس للمناخ التي سيعقد في نوفمبر- ديسمبر 2015، إلى جانب مشاركة شركات عالمية، في مفاوضات توقعت أن تكون معقدة لمناقشة حلول يمكنها أن تحد من الانبعاثات الكربونية.
وأوضحت شانجهو وو أن المؤتمر سيناقش تقريراً يضم 44 صفحة، ويقدم مقترحات حول التغير المناخي، لافتةً إلى إدراك المجتمع الدولي أهمية المفاوضات متعددة الأطراف والتي تشارك فيها مؤسسات حكومية وخاصة أيضاً.
وتحدثت شانجهو وو عن الأسواق الناشئة وقالت: إن الصين من أكبر التعقيدات الموجودة، إذ يوجد لديها أعلى نسبة من الانبعاثات الكربونية كونها أكبر الأسواق الناشئة في العالم، مشيرة إلى محاولة بكين الخروج مـن هذا الواقع عبر معالجة مسألة المياه والأحراج، في إطار خطتها لتقليص الانبعاثات بحلول 2030. أبوظبي - البيان
كوارث صحية ضخمة بسبب الانبعاثات
أكدت زارين ارتفاع الانبعاثات بنسبة كبيرة جداً في ماليزيا، حيث إنها تفوق النسبة الموجودة في دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة، الأمر الذي تسبب في ثاني أكبر كارثة صحية بعد كارثة تسونامي، ما سبب ذلك عبئاً مادياً على الحكومة الماليزية، مؤكداً وجود تحديات وردات فعل استباقية من الدول التي أدركت ضرورة أن ينمو اقتصادها بطريقة تسمح بالحفاظ على البيئة والأمن الغذائي.
وتناولت زارين مسألة الحوكمة على المستوى الوطني ودورها في تشجيع الحكومات على إيقاف العمليات غير المشروعة التي تستنزف التربة، مؤكدة وجود تعاون بين الدول المصدرة والمستوردة، بحيث يتأكد المستورد من أن المصدر احترم قوانين البيئة في دولته أثناء عملية الإنتاج، في سياق احترام قوانين التجارة التي تحافظ على البيئة. أبوظبي - البيان
دعوة للحد من تدهور التربة
دعا دانييل زارين مدير برامج المناخ في الولايات المتحدة، إلى الحفاظ على الأحراج والحد من تدهور التربة الذي من المتوقع أن يناقشه مؤتمر باريس، مشيراً الى وجود تعاون قوي بين الدول النامية والمتقدمة للتغلب على التغير المناخي وتقليل الانبعاثات التي تؤثر على الأحراج، منوهاً بأن البرازيل نجحت في أن تصبح أول دولة في تقليل الانبعاثات. أبوظبي – البيان


