تركز الدورة الثامنة عشرة لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2015) على مسألة تطوير طرق آمنة ومنخفضة التكاليف وصديقة للبيئة لإنتاج النفط والغاز من خلال الابتكار. ومن المقرر أن يجمع برنامج مؤتمر «أديبك 2015» نخبة من كبار التنفيذيين وصانعي قرار وأميز المبتكرين من أنحاء العالم كافة، لمناقشة التحديات والفرص التي تواجه قطاع النفط والغاز.

وقال علي خليفة الشامسي، مدير دائرة الاستراتيجية والتنسيق لدى شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، رئيس معرض ومؤتمر «أديبك 2015»، إن أديبك هو أفضل مكان للتعرف على أحدث الابتكارات في قطاع النفط والغاز، على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأضاف: «الابتكار عملية مستمرة، ويكمن مفتاحها في تبادل المعرفة والخبرة وإقامة علاقات شراكة واعدة بين المختصين في مختلف القطاعات، وفي هذا الإطار فإن «أديبك» يقدّم منصة مثالية للتعاون وتبادل المعرفة وإبرام الشراكات، في الوقت الذي نعمل فيه على تحقيق أعلى مستوى من الاستفادة من مواردنا بطريقة مستدامة».

مسؤولية مشتركة

وتتفق كبرى شركات النفط والغاز في العالم على اعتبار أمن الطاقة مسؤولية مشتركة بين جميع الجهات المعنية في القطاع، تعتمد على تطبيق تقنيات بيئية مبتكرة وآمنة.

وقال أندرو فون، نائب رئيس شركة شل في أبوظبي والكويت، رئيس شركة شل أبوظبي، إن الطلب العالمي على الطاقة «مهيّأ للارتفاع بنسبة تصل إلى 75 % بحلول منتصف القرن»، مؤكداً أن قطاع النفط والغاز يلعب دوراً حيوياً في المساعدة على تلبية هذا الطلب.

ومن المنتظر أن تشهد موارد الطاقة النظيفة والمنخفضة التكلفة نمواً سريعاً، على الرغم من أن الوقود الأحفوري سيستمر في تلبية معظم الطلب العالمي المتزايد على الطاقة حتى العام 2035، ولهذا فإن على الشركات أن تحافظ على نهج تجاري بعيد الأمد تضخّ وفقه «استثمارات مناسبة» في سياق المسيرة العالمية نحو بناء قطاع الطاقة المستدامة، وفقاً للخبراء.

برنامج

ويتضمّن برنامج «أديبك» الذي يتواصل على مدى 4 أيام، وينطلق 9 نوفمبر جلستين وزاريتين وجلستين للرؤساء التنفيذيين و 6 جلسات حوارية.