اختتمت في العاصمة أبوظبي أخيراً، أعمال القمة السنوية التاسعة لإدارة التآكل، والتي نظمها المركز الدولي للجودة والإنتاجية في الشرق الأوسط، بدعم من أكاديمية الشارقة للبحوث، وشارك فيها نخبة من الخبراء العرب والأجانب في مجال معالجة تآكل المعدات، وحمايتها من الصدأ.
وتواجه عمليات إدارة التآكل في قطاع النفط والغاز تحديات جديدة، وعلى مختلف الأصعدة، تشمل كيفية المحافظة على تشغيل الأصول المتهالكة، وفق أعلى معايير السلامة والأمان للتأكد من قدرة المشاريع الجديدة على تلبية العمر الافتراضي الجديد. وتأتي هذه التحديات، رغم أن التكلفة الإجمالية لمعالجة التآكل في كافة أنحاء العالم، باتت تُقدر بما يزيد على 2.2 تريليون دولار سنوياً.
وشكلت القمة السنوية التاسعة لإدارة التآكل، تجمعاً للخبراء المحليين والدوليين لبحث آخر الاستراتيجيات للحد من تآكل المعادن والمعدات، وخاصة في البيئة المعرضة للضغط العالي والغاز الحامض.
وأكد الدكتور مفيد السامرائي مستشار أول في أكاديمية الشارقة للبحوث، أن المشاركين في المؤتمر تناقشوا حول أفضل الممارسات في استراتيجيات مقاومة التآكل، وأحدث المواد، والأدوات، والوسائل لحماية الأصول من التآكل والصدأ، مع تحسين الأداء الفني. مضيفاً أن إدارة التآكل باتت تشهد اهتماماً متزايداً من الشركات الكبرى في مختلف أنحاء العالم.