قال خبراء خلال أعمال قمة مجالس الأجندة العالمية إن بطالة الشباب في العالم العربي ليست قضية دورة أعمال، بل هي مشكلة هيكلية تتطلب الإصلاح الشامل، بدءاً من إعادة صياغة النظام التعليمي، والذي حاليا لا يصلح لهذا العصر، مشيرين إلى أن فعل ذلك يتطلب قلب جدول الأجور لجذب المعلمين ذوي الكفاءات العالية وبناء المناهج حول القيم الأساسية لريادة الأعمال والمواطنة بدلاً من السلطة الأبوية والطاعة والتعاون القوي للقطاع الخاص.

وأفاد المشاركون أن من الخريجين في الوقت الراهن يحلمون بوظيفة حكومية، مشيرين إلى أن القطاع الخاص الذي تم حمايته من الممارسات التنافسية يمكن أن ينمو ويستوعب الخريجين الشباب.