انطلقت أمس فعاليات الدورة الثامنة لقمة مجالس الأجندة العالمية بمشاركة أكثر من 900 من كبار الخبراء في العالم من الأوساط الأكاديمية والحكومية والصناعية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام، وتهدف قمة هذا العام إلى صياغة أفكار وإجراءات لمواجهة أصعب التحديات العالمية.

تعقد دورة هذا العام بالتعاون مع حكومة الإمارات العربية المتحدة، وبرئاسة معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلي ماجد المنصوري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي.

يتوزع قادة الفكر المشاركون على أكثر من 80 من مجالس الأجندة العالمية ذات المحاور المختلفة، وهي جميعها تهدف إلى خلق فهم أفضل للتحديات التي تؤثر سلباً في العالم على المستويات الإقليمية، والصناعية، كما تهدف إلى تبادل الأفكار والحلول في أكبر عصف ذهني يواجه هذه التحديات.

كما في السابق، يشارك في القمة مجموعة من الخبراء من الإمارات العربية المتحدة، و38 عضواً في المجالس المختلفة، بالإضافة إلى الأعضاء العاملين في القطاع الحكومي والطلاب، وغيرهم من المشاركين. تماشياً مع وضع المنتدى الجديد هذا العام وبموجب القانون السويسري كمنظمة دولية للتعاون ما بين القطاعين العام والخاص، ستركز قمة مجالس الأجندة العالمية 2015 على تسعة تحديات عالمية.

هذا وستقام دورات شارك المنتدى في تصميمها، تشمل مجالس فردية، وتركز على مواضيع محددة حاسمة بالنسبة لجدول الأعمال العالمي من بينها اندماج اللاجئين وكيفية تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء المدن الذكية والمستدامة، والتعلم من أزمة اليونان المالية.

تعاون

وتأكيداً على روح التعاون القوية ما بين شبكة مجالس الأجندة العالمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، منذ عقد أول قمة في الدولة عام 2008 والمنتدى ولد اثنان من المشاريع المهمة التي سيكون لها تأثير محلي كبير، الأول هو عملية مستمرة تعمل على تبني ابتكارات مجلس الأجندة العالمية على هيئة معروضات في متحف المستقبل بدبي، والذي يفتح أبوابه عام 2017، والثاني ورشة عمل رفيعة المستوى يتم عقدها خلال القمة، تجمع ما بين موظفين حكوميين، من الإمارات العربية المتحدة، وأعضاء مجلس الأمم المتحدة للتنمية الصناعية UNIDO ووزارة الاقتصاد في الإمارات العربية المتحدة.

قال كلاوس شواب المؤسس، والمدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي: «إن عمل مجالس الأجندة العالمية يعتبر جزءاً حيوياً من عمل المنتدى الاقتصادي العالمي، وهو يجمع الخبرة، والأفكار والإجراءات لمساعدة القادة على مواجهة التحديات الخطيرة التي يواجهها العالم اليوم، وإن الدعم والتعاون اللذين يلقاهما المنتدى من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة يلعبان دوراً أساسياً في توفير منصة المجالس لتطوير الذكاء الشامل، اللازم لصياغة الأجندات العالمية والإقليمية والصناعة بشكل إيجابي.

وأضاف: «إن عقد هذا الاجتماع، والعصف الذهني وتبادل الأفكار العالمي في الإمارات العربية المتحدة، يعكس الرؤية المستقبلية لرئاسة الدولة».

وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة: «إن قمة مجالس الأجندة العالمية تنضوي على التقريب ما بين الشعوب للخوض في محادثات مهمة قد لا تحدث في غير مناسبات».