أكّد صندوق النقد الدولي أن الإمارات في وضع قوي يسمح لها بالتكيّف مع المتغيرات والظروف الاقتصادية والجيوسياسية التي تمر بها المنطقة، ومن أهمها انخفاض أسعار النفط، وذلك بفضل ثلاثة عوامل رئيسة: أولاً أن الإمارات تمكنت على خلاف بقية الدول المصدرة للنفط من تنويع مصادر اقتصادها بعيداً عن النفط، الذي لم يعد يمثل اليوم سوى حوالي 30% من إجمالي صادرات الدولة. وثانياً تمكنها خلال الطفرة النفطية التي بدأت مع عام 2003، واستمرت حتى يونيو 2014 من ادخار العوائد النفطية بحكمة. وثالثاً لأن الإمارات كانت الأسرع في التعامل مع انخفاض أسعار النفط.