نظمت غرفة دبي من خلال مركز أخلاقيات الأعمال التابع لها وبالتعاون مع أعضاء غرفة دبي للاستدامة امس في فندق حياة ريجينسي دبي كريك هايتس مؤتمر حوار دبي، الـــذي أقيم تحت عنوان «الاستـــدامة تهم الجميع: مستقبل الاستدامة»، وذلك بمشاركة حشد من المعنيين والمهتمين بالمسؤولية الاجتماعية في الإمارات والمنطقة.

وناقشت الدورة السابعة من المؤتمر مستقبل المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة والتوقعات المتغيرة للشركات، بالإضافة إلى الاتجاهات الهامة التي ستظهر خلال 5 إلى 10 سنوات. كما استعرض المؤتمر قضايا المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة التي ستواجهها الشركات، وأشكال التعاون والشراكة المختلفة التي ستظهر خلال السنوات المقبلة.

مشاركة

وشهد المؤتمر مشاركة فعالة من متحدثين من جامعة نبراسكا لينكون في الولايات المتحدة، و«إنتل»، و«كوكا كولا»، و«إريكسون»، و«فيوليا»، و«تشب الشرق الأوسط»، والفطيم كاريليون، والمشرق، و«كمنز» الشرق الأوسط، و«نستله» الشرق الأوسط.

دور مهم

من جانبه استعرض الدكتور بلعيد رتاب، رئيس قطاع الدراسات الاقتصادية والتنمية المستدامة في غرفة دبي أهمية الدور الذي يلعبه مركز أخلاقيات الأعمال الذي تم إطلاقه في غرفة تجارة وصناعة دبي عام 2004 ..

والذي يعتبر المركز الأقدم والأهم من نوعه في دولة الإمارات، في الترويج لمفهوم المسؤولية الاجتماعية للأعمال وتشجيع أعضاء غرفة دبي على تطبيق ممارسات الأعمال المسؤولة التي تساهم في تعزيز أداء مؤسساتهم وقدراتهم التنافسية.

ولفت الدكتور رتاب إلى أن دبي تسعى دائماً إلى خلق بيئة عمل مستدامة وتسودها المسؤولية الاجتماعية، وهذا ما ركز عليه المركز على مدى السنوات الماضية. وأضاف قائلاً: أثبتت الدراسات الحديثة أن مجتمع الأعمال في دبي يخطو نحو بيئة عمل ناجحة مليئة بالمسؤولية الاجتماعية والاستدامة، حيث أن نسبة الانخراط في هذه الممارسات على ارتفاع ملحوظ مقارنة مع السنوات الماضية.

وأشار الدكتور رتاب أن المركز يسعى إلى التركيز على نشر معلومات كافة حول ممارسات المسؤولية الاجتماعية على أصحاب المصالح الداخلية والخارجية ومتطلباتهم وتوقعاتهم، بالإضافة إلى الــــتركيز على تطوير مؤشر الأداء الرئيسي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.

واختتم المؤتمر بجلسة حوارية حول مستقبل الاستدامة وأثرها على سلسلة الإمداد والتوزيع التي تواجه قطاع الأعمال، وأهمية تطوير استراتيجات ووضع الخطط وتأثيرها على النواحي الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.