أشار تقرير «نظرة على أسواق أبوظبي في الربع الثالث من عام 2015»، الذي أصدرته شركة «سي بي آر إي» العالمية للخدمات والاستشارات العقارية، أمس، إلى انخفاض هامشي، شهده متوسط قيمة الإيجارات بنسبة 1 % على أساس ربعي، بعد استمرار نسبة النمو التي تراوحت بين 2-3 % على مدى الربعين الماضيين، مع توقع محافظته على معدل نمو سنوي يلامس 8 %.
وقال مات جرين رئيس بحوث واستشارات الإمارات لدى «سي بي آر إي» الشرق الأوسط، إن السوق تظهر بعض المؤشرات المتباينة، حيث تشهد الشقق القديمة والمتراجعة من حيث مستوى الجودة، وعلى الأخص تلك التي توجد في مواقع ثانوية، انخفاضاً في قيمة الإيجارات. وقلصت الانخفاضات إلى حد بعيد، أداء السوق.
ومع ذلك، يتوقع أن تسلك الفلل السكنية اتجاهاً مغايراً، حث سجلت زيادة طفيفة لامست 1 % خلال الربع الثالث من عام 2015. وعززت محدودية الوحدات السكنية، الأداءَ الثابت لهذه الشريحة، وخصوصاً ضمن الجزيرة الرئيسة لأبوظبي.
8500 وحدة
ويساعد انخفاض مستوى المشاريع المتوقع استكمالها على مدى السنوات الثلاث المقبلة، على توفير حماية ضد الآثار السيئة لانخفاض السوق التجاري، والتباطؤ في بعض القطاعات الأخرى للاقتصاد، والتي سترخي بظلالها على مستوى الطلب على المساكن.
وفي المتوسط، ستشهد الإمارة إضافة نحو 8500 وحدة سكنية جديدة في العام على مدى السنوات الثلاث المقبلة، في مقابل استكمال 11 ألف وحدة سنوياً على مدى السنوات الخمس الماضية. وتشهد أبرز المواقع الاستثمارية، مثل شاطئ الراحة وجزيرة الريم، نمواً هامشياً على أساس سنوي مع ازدياد معدل المبيعات بنحو 1-2 % (على أساس سنوي).
سوق المكاتب
ويشير التقرير إلى أن سوق المكاتب، بدأت بتلمس ضغوط انخفاض أسعار النفط مع انحسار الطلب وقيمة الإيجار.