تملك أبوظبي تاريخاً طويلاً كمركز أعمال ناجح يعود إلى 40 عاماً مع التركيز على الثروة الخاصة والمؤسسية، وبهذا التاريخ فإن انشاء مركزها المالي العالمي أو السوق العالمي هو الخطوة المنطقية التالية.
والسوق مركز مالي عالمي للمؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية في قلب الإمارات التي تعد أكثر الأنظمة الاقتصادية تقدماً ونجاحاً في المنطقة العربية.
ونقلت بلومبرغ عن احمد علي الصايغ رئيس سوق أبوظبي العالمي ان لدينا افضل بنية تحتية في الشرق الأوسط ونوفر مركزاً عالمياً للعالم ليستطيع الوصول إلى اسيا وإفريقيا والشرق الأوسط. وأضاف ان مطاراتنا وخطوطنا الجوية هي قلب صناعة الطيران العالمية الآن.
وأوضح ان سوق أبوظبي العالمي هو الخطوة المنطقية الآن. كما ان أبوظبي تملك أكبر صندوق سيادي في العالم وفي هذا السياق تحقق طموحها كمركز مالي عالمي. وتملك أبوظبي خبرة طويلة في انشاء المراكز المالية والصناديق الاستثمارية وإنشاء سوق عالمي ليس غريبا عليها.
ونقلت بلومبرغ عن ريتشارد تينغ رئيس تنفيذي سلطة الخدمات المالية والتنظيمية في سوق أبوظبي العالمي ان التعاون هو لب ما نقوم به ونحن نتعاون عن كثب مع مختلف المساهمين والهيئات التنظيمية العالمية وهيئات الخدمات المالية ومستخدمي تلك الخدمات لنوفر منصة عالمية يمكن للجميع العمل من خلالها.
وقال الصايغ ان سوق أبوظبي العالمية هي انعكاس للإمارة والإمارات عموما لأننا نريد ان نكون عضواً صالحاً في المجتمع الدولي ونحقق السلام والرخاء لمن حولنا وللجميع.
