أكد معالي الشيخ سلطان بن طحنون رئيس دائرة النقل في أبوظبي على أهمية الدور المميز الذي يلعبه القطاع الخاص في دعم التنوع الاقتصادي في الإمارات بصفة عامة وإمارة أبوظبي بصفة خاصة.

وأشار في كلمته التي ألقاها أمس في افتتاح المؤتمر الخامس لكلية إنسياد العالمي لقادة الأعمال العالميين بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وأكثر من 300 من خبراء ورجال الأعمال من 20 دولة في فندق جميرا أبراج الاتحاد تحت عنوان «الابتكار وريادة الأعمال، أن حكومة أبوظبي مهدت البيئة التنظيمية المناسبة للابتكار في كافة قطاعاتها الاقتصادية بهدف مواجهة التحديات المستقبلية خاصة في قطاعات الصناعة.

وأوضح أن الإمارات تعد الدولة الأولى في العالم التي تربط بين التطور والابتكار في قطاعاتها الإقتصادية مشيرا إلى أن الإمارات أنفقت استثمارات هائلة لتحقيق نمو مستدام في القطاعات الاقتصادية المختلفة لاسيما التكنولوجيا والهندسة وإلكترونيات الطيران والطاقة والرعاية الصحية بالتزامن مع إنشاء المرافق التعلمية على مستوى عالمي بهدف إعداد الأجيال القادمة لقيادة الأعمال.

رؤية

وشدد على الأهمية الكبيرة التي توليها رؤية الإمارات 2021 ورؤية أبوظبي 2030 للابتكار لافتا إلى وجود أمثلة حية كثيرة في دمج الابتكار في الاستراتيجيات المستقبلية والأمن الاقتصادي للدولة على المدى الطويل، مؤكداً على الدور البارز الذي يمكن أن تلعبه المواهب المؤسسية في دعم مساعي دولة الإمارات لبناء اقتصاد القرن 21 القائم على المعرفة. ونوه معاليه إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه المواهب من القوى العاملة والمتعلمة بهذا الصدد.

وأوضح الدكتور سامي محروم مدير مبادرة إنسياد لدعم سياسات الابتكار في كلية إنسياد أن مؤتمر الكلية الخامس لقادة العالميين ناقش عبر عدة جلسات حول كيفية دعم الابتكارات في القطاعات الاقتصادية. ونوه بأن الكلية حصلت الأسبوع الماضي على المركز الأول عالميا في برنامج إدارة الأعمال للمديرين التنفيذيين وفق مسابقة أجرتها صحيفة فاينشيال تايمز البريطانية.

متحدثون

وتحدث الدكتور محمد يوسف حسن بني ياس، المدير التنفيذي ومستشار التعليم العالي في »مجلس أبوظبي للتعليم«، عن حاجة الابتكار الماسة إلى دعم تعليمي.

 واستضاف المؤتمر هنريك بريسمان، عضو فريق مشروع البحث العالمي حول جيل الألفية، والأستاذ المساعد للسلوك المؤسسي في »إنسياد» حيث تحدث عن قدرة أجيال الألفية في المنطقة على تطوير أنفسهم وتعزيز حضورهم بشكل متميز عن بقية العالم، واستخدام هذا التمايز كمصدر إلهام لتحقيق الابتكار، حيث يتطلع 76 % من جيل الألفية من المنطقة ليكونوا قادة، مقارنة بالمتوسط العالمي الذي يعادل 69 % وذلك وفقاً لنتائج المشروع حتى الآن.