تعاقدت طيران الإمارات مع شركة كيوبيك جلوبال ديفينس لتطوير برنامج تدريبي افتراضي مبني على مفهوم الألعاب، لاستخدامه في تدريب أفراد أطقم الخدمة، لتصبح بذلك أول ناقلة تجارية في العالم تستخدم نهجاً مبنياً على مفهوم الألعاب في عمليات التدريب.
ويتكامل البرنامج، الذي لا يزال قيد التطوير، مع المنشآت التدريبية عالمية المستوى التي تديرها الناقلة في كلية الإمارات للطيران بدبي، وبرامج التدريب النظرية والعملية التي تستخدم فيها أحدث التقنيات .
وسيتيح المنهج التدريبي الجديد لأعضاء أطقم الخدمة اكتساب وممارسة المهارات اللازمة لضمان أعلى مستويات السلامة في الأجواء، وذلك من خلال استخدام مزيج من المحتوى التعليمي الافتراضي، ومفهوم استخدام الألعاب لأغراض التعليم والتدريب، سواء عبر شبكة الإنترنت أو في الفصول الدراسية.
وسيعمل المنهج على توفير تجربة شاملة أثبتت أنها تزيد القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات بنسبة 65%.
مراجعة مستمرة
وقالت كاثرين بيرد، نائب رئيس أول طيران الإمارات لتدريب أطقم الخدمات الجوية: إننا نعمل بصفة مستمرة على مراجعة منهجنا التدريبي لضمان استخدام أحدث التقنيات والأدوات العصرية المبتكرة في مجال التدريب، ويعد هذا البرنامج التدريبي الجديد أكبر استثمار لنا في تدريب أفراد أطقم الخدمة، منذ أن بدأنا استخدام أجهزة محاكاة الطائرات.
نمو الأعداد
وشهدت أعداد أفراد أطقم الخدمة في طيران الإمارات نمواً مضطرداً خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك بالتزامن مع استمرار نمو أنشطة وعمليات وشبكة رحلات الناقلة وانضمام المزيد من الطائرات الجديدة إلى أسطولها. ومع تسلم 16 طائرة جديدة خلال الفترة حتى مارس 2016، تتوقع طيران الإمارات أن تعين 5 آلاف مضيف ومضيفة خلال العالم الجاري فقط.
علماً بأن فرق أطقم الخدمة تضم حالياً أكثر من 20 ألفاً ينتمون إلى ما يزيد على 135 جنسية ويتكلمون أكثر من 60 لغة. وقد استثمرت طيران الإمارات العام الماضي 73 مليون درهم في تدريب أفراد أطقم الخدمة.
مميزات
يمتاز النظام التدريبي بالقدرة على أقلمة العمليات التعليمية لتدعم عدة مكونات تدريبية، وتزيد الكفاءة التشغيلية في كلية التدريب. ويسهم اعتماد النظام في تعزيز فعالية البرامج التدريبية لأطقم الخدمة . وتشمل المحتويات التعرف إلى مختلف أجزاء الطائرة.
