أعلنت شنايدر إلكتريك، الشركة العالمية المتخصصة في حلول إدارة الطاقة والأتمتة مؤخراً استراتيجيتها الجديدة، التي تأتي في وقت تشهد فيه الأعمال والمجتمعات تغييرات كبيرة في المجالات الحضرية والرقمية والصناعية. وتستند الاستراتيجية إلى منهجية الذكاء التشغيلي الخاصة بشنايدر إلكتريك إزاء التعامل مع مفهوم «إنترنت الأشياء».

ومن شأن هذه المنهجية أن تغير الطرق، التي يستهلك عبرها الناس والمؤسسات الطاقة، وأن تحسن أتمتة العمليات الصناعية، وأن ترفع جودة قرارات الأعمال، وأن تساعد الناس على تحسين أنماط حياتهم. وتوضح الاستراتيجية الطرق التي تساعد عبرها الشركة عملاءها حول العالم على الاستفادة من هذه التحولات الهائلة، إذ يتم توظيف خبرات شنايدر إلكتريك في التكنولوجيا التشغيلية، التي تتحكم في أهم عمليات مجتمعاتنا وتربطها بتكنولوجيا المعلومات، التي نعتمد عليها في حياتنا اليومية واتخاذ القرارات.

وتستند هذه المنهجية، التي تشير إليها شنايدر إلكتريك إلى أنها بناء للذكاء التشغيلي، على الأتمتة والتحكم المحسنين، والإدارة المتقدمة عن بُعد، والصيانة التنبؤية، وتمكين الخدمات المدارة، وأدوات التحليل المتقدمة. وقال جان باسكال تريكوار، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة شنايدر إلكتريك، إننا نضع استثمارات كبيرة في مجالات الابتكار وربط منتجاتنا وأنظمتنا بمحفظة برمجياتنا من خلال مفهوم «إنترنت الأشياء».