اجتمع أكثر من 150 خبير سفر وسياحة ورائد فكر يمثلون خطوط الطيران والفنادق ورواد وكالات السفر والسياحة من كل أنحاء الشرق الأوسط في قمة رفيعة المستوى عُقدت في إسطنبول هذا الأسبوع..

لمناقشة دور التقنية في صياغة قطاع السفر والسياحة في الشرق الأوسط الذي تبلغ استثماراته 72 مليار دولار، وتزداد فيه المنافسة بشكل مطرد، وقد عقدت ترافلبورت هذه القمة، وهي شركة تجارية رائدة في مجال السفر تُقدّم خدمات التوزيع والتقنية والدفع، وحلولاً أخرى لقطاع السفر والسياحة العالمي الذي تبلغ قيمته 8 تريليونات دولار.

من المتوقع أن ينمو قطاع السفر والسياحة في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ على مدار الأعوام الخمسة المقبلة. ومن المتوقع أن تزداد حجوزات السفر عبر الإنترنت التي تمثل 25% من كل الحجوزات التي تتم في المنطقة في عامي 2015 و2016 لتصل إلى 36% بنهاية عام 2017..

وحينئذٍ من المتوقع أن تصل عائدات الحجز عبر الإنترنت إلى 35 مليار دولار. ومن المنتظر أن تواصل المبيعات التي تتم خارج الإنترنت زيادتها لتصل من 54 مليار دولار في عام 2014 إلى 63 مليار دولار في عام 2017.

وقال ربيع صعب، رئيس شركة ترافلبورت إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا ومديرها الإداري: إنّ التيارات الحالية مثل النمو المتزايد لتجارة خطوط الطيران من خلال التمييز في عروض منتجاتها والظهور القوي لوكلاء السفر المختلطين في الشرق الأوسط ـ الذين تتم معاملاتهم عبر الإنترنت وخارجه ـ هي التي تصيغ هذا القطاع، وتعيد التقنية صياغة النظام الأساسي لدعم وتعزيز هذه التيارات.