أظهرت دراسة لشركة «إكوينيكس»، المتخصّصة في الربط البيني ومراكز البيانات، أجرتها بعنوان «مؤسّسات المستقبل»، أن الطلب العالمي على الترابط في تزايد سريع، ممّا سيؤدي إلى تغيير في استراتيجيات تكنولوجيا المعلومات في العامين المقبلين.
فبعد دراسة الأولويات والآراء لدى أكثر من ألف صانع قرار في مجال تكنولوجيا المعلومات من 14 بلداً، كشف المسح أنّ عدد المؤسسات المترابطة سيتضاعف أكثر من مرّتين (من 38 إلى 84%) بحلول عام 2017، إذ ستعمل المؤسسات على زيادة نمو الإيرادات، مستعينةً باستراتيجيات تكنولوجيا المعلومات التي تقوم على الترابط.
وأشار المسح أيضاً إلى أنّ الترابط قد يحقّق إيرادات تُقدّر قيمتها بملايين الدولارات.
وكانت زيادة الإيرادات أولى أولويات نصف المجيبين عن المسح تقريباً. وجاء الترابط الذي نعني به الاتصالات المباشرة والآمنة، مادية كانت أم افتراضية، بين شركة ما وشركائها وعملائها وموظّفيها، محور كل الاستراتيجيات التي ورد ذكرها على أنّها أساسية لتحقيق هذا الهدف.
وفي الواقع، ترى 3 مؤسسات من بين 5 أنّ الترابط مع الموظّفين والشركاء والعملاء «مهمّ جداً» لقدرتها على التنافس. وتستخدم نصف الشركات تقريباً التي شملها البحث حالياً حلول الترابط السحابي، وتعتبر غالبيتها (نحو أربع من خمس مؤسسات) أنّها حاجة ضرورية تستدعي المعالجة خلال السنوات الخمس المقبلة.