أشار حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إلى أن إنفاق الإمارة على خدمات الرعاية الصحية والبالغ 10 مليارات درهم يسجل نمواً بمعدل يتراوح بين 10 – 15% سنوياً، مشيراً إلى أن النسبة الأكبر من الإنفاق يتجه على المستشفيات.

فرص الاستثمار

ولفت القطامي خلال كلمة ألقاها في المنتدى إلى أن فرص الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية بدبي تتجسد في 5 مجالات تتضمن إدارة الأمراض المزمنة ومراكز التميز التي تشمل مراكز العناية بالسكري والجهاز التنفسي وغسيل الكلى بالإضافة إلى مراكز التميز بالقلب والأوعية الدموية ومراكز الأورام والسرطان وجراحة العظام والطب الرياضي والصدمات، ومراكز التميز بجراحة وعلم الأعصاب.

بالإضافة إلى مجال الرعاية الطويلة المدى وابتكارات الرعاية بما فيها الجراحة المتنقلة وعيادات الرعاية العاجلة وإعادة التأهيل والرعاية المنزلية والتطبيب عن بعد، إلى جانب مجال السياحة العلاجية، بما فيها جراحة العظام والطب الرياضي وطب الأسنان وطب العيون وجراحة التجميل والأمراض الجلدية والعناية بالبشرة والطب الوقائي.

كما حددت دبي 170 ألف مريض من الخارج كهدف بحلول 2016 مقارنة بـ 107 آلاف مريض حالياً، ما من شأنه أن يصل بحجم عوائد القطاع إلى 1.1 مليار درهم، لافتاً إلى أن الهدف يكمن في الوصول إلى 500 ألف مريض بحلول 2020 مع عوائد وقدرها 2.6 مليار درهم.

كما أشار القطامي إلى مجال الاضطرابات الذهنية والسلوكية والذي يشمل الصحة النفسية والعيادات السلوكية إلى جانب الابتكار في مجال علاج الصحة الذهنية، إلى جانب قطاع البيانات الصحية وتحليلاتها.

مقومات النجاح

ولفت القطامي إلى أن ما تشهده إمارة دبي من تطور مذهل على الصعد كافة يعد أحد أهم مقومات نجاح هيئة الصحة بدبي والتي تعمل الآن على صياغة استراتيجية طموحة، تهدف من خلالها إلى تطوير نظام صحي من الطراز الأول إلى جانب تعزيز الشراكات وفرص الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، وتعتمد الاستراتيجية على العديد من المحاور تشمل ابتكار نموذج الرعاية ونمط الحياة وتعزيز الصحة، بالإضافة إلى الوقاية والصحة العامة.

فضلاً عن الرعاية الصحية الأولية والعناية بالأسنان والاضطرابات العقلية والسلوكية، إلى جانب إدارة الأمراض المزمنة ومراكز التميز بما فيها البحوث السريرية والسياحلة العلاجية، إضافة إلى التميز في الجودة وتجربة المريض والحكومة والبيانات والتقنية إلى جانب القوى العاملة والتعليم الطبي والتأمين وشراكة القطاع العام والخاص والاستثمار.

محاور أساسية

وفي إطار ما تتمتع به دبي من فرص كمدينة واعدة وجاذبة للاستثمار في القطاع الصحي، أكد القطامي أهمية التركيز على 5 محاور أساسية تشمل تطوير التشريعات وسهولة الإجراءات، بالإضافة إلى الجودة والحوكمة والبيانات والتقنية.

 واستعرض القطامي واقع القطاع الصحي عالمياً، حيث تصل قيمته إلى 9.59 مليارات دولار، وتتمثل العوامل التي تدفع إلى تطور الاستثمار بالقطاع في زيادة نسبة كبار السن وانتشار الأمراض.