تصدرت دبي نمو قطاع حقوق الامتياز في الطعام والشراب في الشرق الأوسط خلال عام 2014 بنسبة نمو بلغت 5.3٪.
ووفقاً لشركة أبحاث يورومونيتور الدولية نما هذا القطاع في العام الماضي بمعدل 4.3٪ وحصد قيمة مدهشة بلغت 791 مليار دولار مما يجعل قطاع امتيازات الأطعمة والأشربة في منطقة الشرق الأوسط ثاني أسرع القطاعات نمواً في العالم بعد منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وأعلنت شركة «سلون برذرز فروزن يوغرت» ومقرها في لندن أمس، عن مشاركتها في معرض ومنتدى الشرق الأوسط لحقوق الامتياز والذى سيعقد من 21 إلى 22 أكتوبر لعرض الفرص في حقوق الامتياز.
وتعتبر حقوق الامتياز في منطقة الشرق الأوسط نموذجاً ناجحاً ومنخفض المخاطر، لغايات التوسع وخاصة في قطاع امتيازات الطعام والشراب، والتي تهدف إلى تحقيق معدل نمو سنوي قدره 7.4٪ على مدى السنوات الأربع المقبلة.
بيئة الأعمال
وقال جو شقرا، مؤسس شركة «سلون برذرز فروزن يوغرت»: «يشهد قطاع امتيازات الطعام والشراب في دبي وفي دولة الإمارات ككل نمواً مطرداً، وذلك يعود إلى طبيعة بيئة الإمارات المناسبة للأعمال والمنظمة بشكل فعال من الناحيتين القانونية واللوجستية، وطبيعتها الديموغرافية الملائمة وكثافتها السياحية المرتفعة، فضلاً عن تقبلها للأفكار الجديدة لتناول الطعام خارج المنزل.
وتعالج العلامة التجارية الخاصة بشركة «سلون برذرز فروزن يوغرت» ما تعتبره بمثابة فجوة في السوق وتلبي الطلب الخاص، حيث تقوم بتوفير مثلجات بريطانية الصنع وخالية من الدهون ومتميزة في الطعم. وتتطلع شركة «سلون برذرز فروزن يوغرت» لتوفير منتجاتها في سوق المنطقة، وخصوصاً بعد رد الفعل الإيجابي جداً الذي تلقاه الفرع الرئيسي في لندن عند افتتاحه.
وأضاف شقرا: «نتوقع رد فعل مماثلاً في منطقة الشرق الأوسط للذي تلقيناه ولا نزال نتلقاه في المملكة المتحدة، حيث لا يزال يتمتع سوق الألبان المثلجة بنمو هائل في دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بسبب محتواها الخالي من الدهون أو قليل الدسم، وخيارات اقترانها مع إضافات صحية خفيفة أخرى مثل الفواكه والجرانولا.
ولا شك في أن حركة الوعي الصحي للمستهلكين في دولة الإمارات، ومنطقة الشرق الأوسط ككل، تنمو بالتأكيد ونعتقد أن مثل هذه البيئة ستشكل مكاناً مناسباً لمثلجات فروزن يوغرت جدية وصحية ومبتكرة».
ويدعم هذا الاستنتاج المزيد من النتائج من أحدث استطلاع قامت به شركة نيلسن للصحة والعافية العالمية، حيث أعرب 83٪ من المستطلعين المقيمين في الإمارات أنهم كانوا على استعداد لدفع مبالغ أعلى من أجل التمتع بخصائص صحية للأغذية، ما يسهم في تحويل فكرة الأكل الصحي إلى فرصة كبيرة للشركات الرائدة في قطاع الطعام والشراب.
