تعمل جمارك دبي، على دعم القطاعات التجارية المختلفة في الدولة، انطلاقاً من أهميتها في نمو الاقتصاد الوطني، ويعد قطاع المنسوجات والأقمشة، واحداً من هذه القطاعات الحيوية، والذي تتجه إليه الأنظار اليوم، حيث تنطلق الدورة الثانية لمعرض دبي الدولي للمنسوجات 2015، وتستمر فعالياته لمدة يومين، في مركز دبي التجاري العالمي.
وقال أحمد عبد السلام كاظم مدير أول إدارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي بجمارك دبي، إن المعرض يكتسب أهميته، انطلاقاً من المكانة العالمية لدبي، باعتبارها حلقة وصل رئيسة بين أسواق الشرق والغرب، ومركزاً أساسياً لتجارة المنسوجات والأزياء في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والأسواق المحيطة.
حيث تتوفر فيها جميع الماركات والمنتجات التي تلبي كافة الاحتياجات والأذواق، مع سهولة الوصول عليها من خلال شبكة الخطوط الملاحية الجوية التي تربطها بمختلف مناطق العالم على مدار الساعة، وتنافسية أسعارها.
وأضاف: «بلغت قيمة تجارة دبي الخارجية للمنسوجات والأقمشة خلال النصف الأول لعام 2015، ما يقارب 7.5 مليارات درهم، توزعت إلى الواردات (4.8 مليارات درهم)، وإعادة التصدير(2.2 مليار درهم)، والصادرات بقيمة (508 ملايين درهم)».
تواصل
وقال إدريس بهزاد مدير إدارة العملاء في جمارك دبي: «تحرص الدائرة على تطوير علاقاتها مع التجار والمستثمرين في كافة المحافل والفعاليات، عبر التواصل المباشر معهم، والتعرف إلى رؤيتهم للعمل الجمركي، وما يقدم لهم من خدمات، ويعد معرض دبي الدولي للمنسوجات، فرصة ملائمة لتعزيز التواصل مع التجار.
خاصة أن الحدث يجذب في دورته الجديدة ما يقارب 200 شركة عارضة من أوروبا والهند واليابان وكوريا وتركيا، بالإضافة للتجار من السوق المحلي»، مشيراً إلى أن المعرض يوجد فيه جناح تعريفي بالخدمات التي تقدمها جمارك دبي في المنافذ الجمركية المختلفة، والأنشطة التي تنظمها بشكل دوري لقطاعات العمل المختلفة، والاجتماعات المركزة معهم، والتي يتم تخصيص كل منها لقطاع عمل بذاته.
هذا، ويعد معرض دبي الدولي للمنسوجات، منصة مثالية للالتقاء بأشهر مصممي الأزياء في العالم والمشترين والمصنعين، ما يوفر بيئة نموذجية لتطوير الأعمال وشبكات التعارف في هذا المجال.

