أشار خبراء في مجال الحوسبة السحابية إلى «أن جميع المشاريع في القطاعين العام والخاص في دولة الإمارات ستشهد خلال الأشهر الـ12 المقبلة تحولات تكنولوجية كبيرة على صعيد اعتماد حلول الحوسبة السحابية، وأكدوا أن الإمارات سبّاقة في تبني حلول الحوسبة السحابية على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وهي حالياً أكبر سوق خليجي للحوسبة السحابية، حيث يقدر حجم هذه السوق في الدولة بـ5 مليارات درهم خلال عام 2015».

جاء ذلك خلال مؤتمر دولي عقد في دبي تحت عنوان «الحوسبة السحابية - انقل بيئة أعمالك إلى السحابة»، بمشاركة خبراء من «مايكروسوفت» و«في إم وير»، و«باسيفيك كنترولز»، و«إنفرامون»، وانصب هدف المؤتمر على إيجاد خريطة طريق لتمكين الشركات بالدولة من الاستفادة من الحوسبة السحابية.

بيئة الأعمال

وأكد «ديليب راهولان»، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لدى شركة «باسيفيك كنترولز»، أحد رواد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط، ومقرها دبي، أن «الحوسبة السحابية تتيح شفافية كاملة في بيئة الأعمال في دولة الإمارات، وهو ما يمثل تحولاً جذرياً في طريقة تنفيذ الأعمال».

وأضاف «ديليب»: «أن الحوسبة السحابية هي عبارة عن بنية تحتية حديثة العهد فعّالة، تعمل على تمكين الحكومات والشركات والأشخاص من تحويل أعمالهم الحالية إلى رقمية، بما يؤدي إلى إحداث تغيرات جذرية جديدة في الطريقة التي يتم بها تقديم الخدمات. كما تحتاج البنية التحتية السحابية أيضاً إلى حلول أمنية..

لكي تكون ديناميكية من حيث قابليتها للتدرّج ومرونتها. وتعمل«السحابة» بشكل أساسي على تسهيل التحوّل في البنية التحتية والخدمات من حولنا، ومن ثم فهي بمنزلة «نداء استيقاظ» لناحية تبنّي التغيرات، انسجاماً مع تجربة الأفراد مع التكنولوجيا».

المؤسسات الصغيرة

وأوضح حيدر سلوم، رئيس قطاع أعمال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مايكروسوفت الخليج، أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تمثل أكثر من 90% من القطاع الخاص في دولة الإمارات.

وأفاد بأن دراسة حديثة أجريت بتكليف من مايكروسوفت، أظهرت أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تستخدم الخدمات السحابية من مايكروسوفت استطاعت رفع إيراداتها بسرعة أكبر بنسبة 15% من المؤسسات التي لا تستخدم هذه الخدمة، كما تمكنت من زيادة فرص العمل لديها بسرعة تقارب ضعف ما حققته المؤسسات التي لا تستخدم هذه الخدمة.