قال مشاركون في جلسة خاصة بالقطاع النفطي البحري في إيران أمس ضمن مؤتمر سيتريد للأعمال البحرية وسفن العمليات الذي اختتم أعماله في أبوظبي إن السوق الخاصة بسفن العمليات وشركات الخدمات النفطية تحفل بإمكانيات ضخمة إلا أن العديد من العقبات ستظل قائمة قدما.
وفتحت الجلسة التي كانت بعنوان «قطاع الطاقة الإيراني: موجز لكبار التنفيذيين» نقاشا مثيرا للاهتمام حيث ناقش خبراء القطاع المتخصصون كيفية مشاركة قطاع النفط والغاز في المنطقة في السوق الإيراني بعد رفع العقوبات.
وقالت ايما هول مديرة التسويق للشرق الأوسط في سيتريد إنه بعد اكثر من عقد من السنوات على العقوبات فقد قطاع الطاقة الإيراني نسبة كبيرة من حصته في الأسواق العالمية لصالح دول أخرى في أوبك، وتدرك إيران أنها بحاجة لشركاء دوليين خاصة وأن عقودا طويلة من تراجع الاستثمارات وتقادم التقنيات أثرت كثيرا على مستويات الإنتاج.
وقال خبراء إن الجانب الإيجابي مع ذلك يجلب الكثير من الفوائد لإيران التي تمتلك حوالي 10% من احتياطيات النفط العالمية المعروفة.
نجاح
يرى منظمو معرض ومؤتمر سيتريد الشرق الأوسط دورة عام 2015 استمراراً لنجاح الدورة الماضية للمعرض التي حققت إجمالي صفقات بقيمة 850 مليون دولار. وشهدت استقطاب أكثر من 5000 مشارك (بارتفاع 46% عن دورة 2011) من 54 دولة و211 شركة عارضة وزيادة بمساحة المعرض بنسبة 8% إلى حوالي 4000 متر مربع.