احتفلت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات، بتخرج 280 خريجا إماراتيا من برنامج قادة المستقبل الحاصل على جوائز متنوعة. يضمّ الخريجون 86 طيارا متدربا و82 مهندسا فنيا و37 مدير خريج و13 مدير عمليات في المطار وخمس مديري مبيعات الاتحاد و53 خريجا من برنامج فرصتي وأربعة خريجين من برنامج «سابر».

وكانت جوائز نجوم الأداء لعام 2015 من نصيب محمد علي (طيار متدرب) وخليفة الحوسني (طيار متدرب – جامعة أبوظبي) وجاسم الحمّادي (مهندس فنّي) والشيماء العامري (مدير خريج) وأمينة المرزوقي (برنامج فرصتي).

حضر حفل التخرج حمد الشامسي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران ولفيف من أعضاء مجلسي إدارة مجموعة الاتحاد للطيران وشركة الاتحاد للطيران.

وألقى كلُ من حمد الشامسي وجيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران كلمة في حفل التخرج الذي أقيم في العاصمة أبوظبي.

وألقى حمد الشامسي كلمة خلال حفل التخرج الذي أقيم في العاصمة أبوظبي قال فيها: «لقد منحتكم دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، ودعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رعاه الله، وقيادة الاتحاد للطيران فرصة رائعة، لأن تصبحوا قادة هذه الشركة تسهمون في رفعة هذا الوطن العظيم.»

ومن جهته قال جيمس هوجن: «نتقدم بالتهنئة إلى الكوادر الإماراتية من الشباب والفتيات الذين تخرجوا اليوم من برنامج قادة المستقبل في الاتحاد للطيران.»

المواطنون الإماراتيون

وأشارت فاطمة السهلاوي آل علي، رئيس قسم تطوير المواطنين الاماراتيين في طيران الاتحاد الى انخراط 1300 مواطن ومواطنة في 22 برنامجا تدريبيا تبعا لـ «الاتحاد للطيران»، في إطار مساعيها لزيادة نسب التوطين، يغطون مختلف التخصصات ضمن برامج الطيارين ومهندسي الطيران والمديرين الخريجين والمالية والمبيعات والمطارات.

وتوقعت أن يساهم برنامج «فرصتى» الذي اطلقته الاتحاد للطيران، في تعيين مزيد من المواطنين في جميع التخصصات، منها أقسام خدمة العملاء والمبيعات وغيرها، وذلك لمواكبة التوسع والنمو المستمر في قطاع الطيران.

وأكدت فاطمة السهلاوي آل علي أن التعاون مستمر مع مجلس أبوظبي للتوطين، حيث يتم استقطاب الكوادر الوطنية في جميع برامج التوطين التي أطلقتها الشركة، مشيرة إلى أن «الاتحاد للطيران»، وكافة الجهات المعنية بالتوطين لديها علاقات وثيقة مع الاتحاد للطيران.

ومن جانب آخر ثمن عدد من خريجي البرامج، دورة الاتحاد للطيران في تطوير مهاراتهم العملية واتاحة الفرص لهم للمشاركة في خدمة وطنهم.

وتقول رشا سعيد مسلم احدى خريجيات برنامج «الطيارين»: منذ صغري وأنا أحلم بالطيران، فمع تشجيع والدي والمجتمع حولي وصلت الآن لأكون مساعد طيار في شركة الاتحاد للطيران، حيث استعد حاليا الى قيادة اول طائرة يوم الجمعة المقبل.

وقد انضمت رشا للعمل لدى الناقل الوطني لدولة الإمارات في عام 2012 وبتشجيع من اختها الكبرى التي سبقتها الى العمل في الشركة، علما بأنها بدأت رحلتها التعليمية في عام 2012، مع حصولها على شهادة البكالوريوس في ادارة الاعمال، وفي نفس العام انضمت الى الاتحاد للطيران.

فرصة مهمة

ونوهت شرين عابد المزروعي احدى خريجات برنامج «الهندسة»، أن انضمامها لبرنامج هندسة الطيران، تعتبر فرصة مهمه بالنسبة لها، حيث قالت: بعد تخرجي من كلية التقنية، التحقت ببرنامج هندسة الطيران التابع لطيران الاتحاد، حيث ساهم البرنامج بجانب تعلمي لمهارات الهندسة في تعزيز مهاراتي وخبراتي الحياتية.

وتغلبت شرين على صعوبات عدة أثناء مشوارها، حيث كانت العنصر النسائي الوحيد المتواجد ضمن مجموعة كبيرة من الرجال، لكن شغفها وحب العمل في مجال الطيران جعلاها تتجاوز تلك الصعوبات بسهولة.

ويقول فهد محمد الحمادي احد خريجي برنامج «الطيارين»: شغفي منذ صغري بدأ في رغبتي بارتداء اللباس الرسمي للطيارين، وأن أقود الطائرة وأحلق بها في سماء وطني، واستطعت، بالمثابرة ودعم الاتحاد للطيران، الدخول في البرنامج التدريبي لأكون جزءا من نجاح الناقل الوطني الإماراتي.

وحول طموحاته المستقبلية، يقول فهد الحمادي: طموحي أن أصبح كابتن طائرة، وذلك يتطلب مني التحليق لـ 5 آلاف ساعة طيران، ولغاية الآن حلقت نحو الف ساعة وأنتظر الوصول الى هدفي بفارغ الصبر.

تصميم

وأشاد سعيد علي احمد الضنحاني احد خريجي برنامج «الهندسة»، بدور الاتحاد للطيران في توفير فرص عمل لمواطني الدولة، وحرصه على تصميم برامج تدريبية عملت على صقل وتطوير مهارات جميع الخريجين، وقال: أسهمت برامج الاتحاد للطيران في إثراء تجربتي، ووفرت لي فرصة لا تقدر بثمن من خلال إشراكي في العمل ضمن احدى افضل شركات الطيران على مستوى العالم.

وحول الرسالة التي يوجهها للشباب الراغبين في الانضمام الى الاتحاد للطيران، قال: «برأيي أن الطيران هو اهم الابتكارات التي قام بها الإنسان، وليكون المرء أهلا بالطيران عليه أن يحمل الرغبة القوية والحب لهذه المهنة الرائعة.

تنمية

وتوجهت فطيمة أحمد بلجرد، بجزيل الشكر للاتحاد للطيران لمساعدتها لي على تحقيق حلمي في العمل ضمن كادرها الوظيفي، وقالت: بصفتها الناقل الوطني لدولة الإمارات، يصبح من الأهمية بمكان أن يتولى المواطنون الإماراتيون الأدوار الرئيسية التي تسهم في تطوير وتنمية مختلف أقسام الشركة.

 وأضافت: لقد منحني»برنامج توطين«فرصة الاطلاع عن كثب إلى مختلف التخصصات المتوافرة ضمن واحد من أكثر القطاعات أهمية، حيث يحمل عالم الطيران الكثير من التحديات ومن هذه التحديات نتعلّم ونكتسب الخبرة والمعرفة.