تشير إحدى الدراسات التي أُجرِيت مؤخراً إلى أن عدد الأجهزة المتصلة سيصل إلى 4,9 مليارات جهاز قيد الاستخدام في عام 2015 وأن هذا العدد سيصل إلى 25 مليار بحلول عام 2020. ونتيجة لذلك، فقد أضحى إنترنت الأشياء (IoT) قوة شديدة التأثير في إحداث تحولات هائلة على الشركات، بل وستشهد المجالات كافة تأثيره الملموس، حيث سيؤدي إلى زيادة الإنفاق على الخدمات ليصل إلى 960 مليار درهم بحلول عام 2020.

 ويمثل هذا التحول الرقمي - الناجم عن انتشار التقنيات السحابية وشبكات الهاتف المتحرك وشبكات التواصل الاجتماعية وغيرها والتي تعززت من خلال إنترنت الأشياء- تهديداً للمؤسسات حيث إن أقسام تقنية المعلومات في المؤسسات لن تصبح قادرة على التحكم في البنى التحتية أو الشبكات أو الخوادم أو نظم التشغيل أو حتى التطبيقات التي يستخدمها الموظفون (الذين يمثلون المستخدمين النهائيين).

 تطور

 وتثبت الحالات الأخيرة مثل: أشلي ماديسون وسوني بيكتشرز وغيرها أنه في ظل تطور الهجمات الإلكترونية الخبيثة، فإن المؤسسات لا يمكنها الدفاع عن نفسها تماماً أمام كل هذه التهديدات الجديدة والناشئة.

وتؤدي تحليلات عمليات تقنية المعلومات (التي يُشار إليها اختصاراً بالرمز ITOA) دوراً حاسماً في مساعدة المؤسسات في إضافة مستوى إضافي من الأمن ضد التهديدات المتزايدة للبنية التحتية، الأمر الذي يتيح لأقسام تقنية المعلومات تبني منهجية استباقية أكثر على مستوى أمن تقنية المعلومات.

 وفي معرض جيتكس لهذا العام، سيتناول كبار المسؤولين التنفيذيين من شركة Nexthink مناقشة توجهات تقنية المعلومات المؤسسية مع رواد المعرض والعملاء.

إضافة إلى ذلك، ستسلط الشركة الضوء على أحدث حلولها الحاصلة على براءة اختراع «Nexthink V6»، والذي يقدم للمؤسسات تحليلات لتقنية المعلومات في الوقت الحقيقي وتصورات ورؤى لاتخاذ قرارات أكثر ذكاء تعتمد على البيانات في عالم الأعمال الذي يشهد تطورات متلاحقة في الوقت الراهن.

 مبادرات

 وقد صرح غسان الكحلوت المدير الإقليمي بشركة Nexthink قائلاً: «لضمان نجاح المبادرات الخاصة بإنترنت الأشياء، فإن تحليلات عمليات تقنية المعلومات تُمثِّل وسيلة ضرورية لتكوين رؤية حول البنية التحتية المتكاملة لتقنية المعلومات والأجهزة الطرفية للمستخدمين النهائيين.

وتؤدي تحليلات عمليات تقنية المعلومات المُقدمة من شركة «Nexthink» دوراً محورياً في توفير معلومات دقيقة حول تجربة المستخدم النهائي وهي المزية التي لا توفرها حلول مراقبة الخلفيات التقليدية».