أكد حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي أن ما ذكره تقرير التنافسية العالمية للعام 2015-2016 يعكس المكانة العالمية العالية التي باتت تتمتع بها الإمارات تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، معتبراً أن ما حققته الإمارات على الساحة الاقتصادية العالمية هو ثمرة رؤية حكيمة لشيوخنا، والتزام دؤوب بالتميز والإبداع في بيئة ومجتمع الأعمال.

وأشار بو عميم إلى ان تبوؤ الإمارات مرتبة متقدمة ضمن أفضل الاقتصادات المبنية على الابتكار، واحتلالها صدارة الدول الإقليمية والعالمية في مؤشرات متنوعة إنما هو دليل على أن العمل الجاد يؤتي ثماره، وإن الإمارات ماضيةٌ قدماً في مسيرة التنمية المستدامة في مختلف المجالات الاقتصادية حتى تبقى الإمارات الوجهة الأبرز الجاذبة للاستثمارات والأعمال في العالم.

وأكد أن العمل ما زال مستمراً لتعزيز بيئة الابتكار في مجتمع الأعمال في دبي، مشيراً إلى أن إطلاق غرفة دبي مؤخراً لمؤشر دبي للابتكار لقياس الابتكار في القطاع الخاص، ومدينة دبي، سيساهم في توحيد معايير الابتكار، وتحديد وتعريف ممكنات ومحركات الابتكار، وتشجيع المؤسسات على الإبداع والابتكار، وقياس نتائجهما على نشاطها بشكلٍ خاص واقتصاد دبي بشكلٍ عام.

الابتكار ضرورة

من جانبه قال هشام عبدالله القاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول إنني عندما أجول بخاطري في بحر التوجيهات والمبادرات التي أطلقتها قيادتنا خلال الأشهر القليلة الفائتة للتأسيس لثقافة الابتكار، تتداعى أمام ناظريّ حزمة من العناوين التي أذهلت العالم عندما تصدرت الصفحات الأولى.

ولا أزال أذكر قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، «الابتكار ليس خياراً بل ضرورة وأسلوب عمل»، عندما أعلن سموه عن تخصيص أسبوع إماراتي للابتكار في شهر نوفمبر المقبل.

وأوضح أن سموه دعا كافة الجهات الحكومية والخاصة والأكاديمية للمشاركة، ولم ينس الجمهور عندما فتح الباب أمام كل شخص لاقتراح فعاليات الأسبوع، منذ لحظة الإعلان عن تلك المبادرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليكون الأسبوع المقترح أهم وجهة للابتكار والمبتكرين في المنطقة.

وقال إننا نذكر الكثير مما جاء في كلمة سموه، ومنها أن «الحكومات والشركات التي لا تجدد ولا تبتكر تفقد تنافسيتها وتحكم على نفسها بالتراجع». وإيمانًا من سموه بهذه الحقائق الدامغة، لجأت الإمارات إلى مضاعفة استثماراتها في مجال الابتكار، إضافة إلى تجهيز وتدريب وتعليم كوادر وطنية متخصصة في التعليم والصحة والطاقة والبيئة والفضاء والاقتصاد والخدمات، وإطلاق حمى المنافسة بين القطاعين العام والخاص.

وشدد على أن تقرير التنافسية أنصف الإمارات وقيادتها وشعبها، وإذا أردنا أن نسوق النماذج الدالة على ذلك، يمكننا العودة بالذاكرة إلى الماضي القريب، عندما أطلق سموه مركز محمد بن راشد للأداء الحكومي، مؤكدًا في تلك المناسبة أن هدف الإمارات السعي الدؤوب لتكون الحكومة الأكثر ابتكارًا، ليس في إقليمها فحسب، وإنما على مستوى العالم.

وبما أن شعب الإمارات في مختلف شرائحه ومواقعه وفئاته، يؤمن بهذا التوجه الوطني المخلص، أدرك كل واحد من مواطنينا، رجالاً ونساءً، المسؤوليات الجسام المتوخاة من كل واحد منهم، فتجذر الانتماء، وتعزز العطاء لوطن لا يرضى إلا بقمم المجد وجهة ومقصدًا، وأسمى الغايات هدفًا وموئلاً، مستنيرين بمقولته الشهيرة إن «الابتكار ليس ترفاً فكرياً، بل هو سر تجدد الدول والشعوب».