تبدأ محطات التوزيع في الدولة، غداً، العمل بتسعيرة الوقود الجديدة لشهر أكتوبر المقبل.

ويكشف تقرير إحصائي لـ«البيان الاقتصادي»، أن أسعار البنزين بأنواعه الثلاثة (98، 95، 91) تراجعت بمقدار 35 فلساً في اللتر الواحد لكل نوع وبنسب تراوحت بين 15.5% إلى 17% منذ بدء تطبيق قرار وزارة الطاقة بتحرير أسعار الوقود بدءا من أغسطس الماضي وعلى مدار ثلاثة أشهر.

وتراجعت أسعار البنزين 98 سوبر من 2.25 درهم للتر لشهر أغسطس إلى 1.90 درهم لشهر أكتوبر بنسبة انخفاض بلغت 15.5% وبفارق 35 فلساً، كما انخفض سعر البنزين 95 خصوصي من 2.14 درهم للتر إلى 1.79 درهم لشهر أكتوبر بنسبة 16.4% وبفارق 35 فلساً، وجاء الانخفاض الأكبر في سعر بنزين 91 بلس، حيث تراجع من 2.07 درهم لشهر أغسطس إلى 1.72 درهم لشهر أكتوبر بنسبة انخفاض 17% وبفارق 35 فلساً، وعلى الرغم من أن أسعار الديزل قد ارتفعت لشهر أكتوبر إلى 1.89 درهم للتر لشهر أكتوبر مقارنة بسعر 1.86 درهم لشهر سبتمبر الجاري بنسبة 1.6% وبفارق 3 فلوس، إلا أن الرصد الإحصائي يكشف أن الديزل تراجع خلال الأشهر الثلاثة من 2.05 درهم لشهر أغسطس إلى 1.89 درهم لشهر أكتوبر بنسبة تراجع 7.8%.

وأكد الدكتور مطر حامد النيادي، رئيس لجنة متابعة أسعار الوقود في الدولة وكيل وزارة الطاقة، أن أسعار البنزين مرشحة للتراجع خلال الأشهر المقبلة بسبب وجود معروض كبير من البنزين في الأسواق الدولية. وقال: «نتوقع تراجعاً والوزارة تطبيق التسعيرة الجديدة بكل شفافية».

ونوه إلى أن جميع محطات التوزيع في الدولة مستعدة لتطبيق تسعيرة أكتوبر غداً الخميس. ورداً عن سؤال لـ«البيان الاقتصادي» حول هامش أرباح محطات التوزيع قال الوكيل: «التسعيرة التي تم تحديدها لشهر أكتوبر ومنذ بدء تطبيق قرار تحرير الوقود تعتمد على متوسط الأسعار العالمية إضافة إلى الكلفة التشغيلية للشركات وأرباحها، وعلى أية حال فإن الوضع الحالي جيد للشركات».

وأكدت منافذ البيع الكبرى في أبوظبي وجود آثار مباشرة لتراجع أسعار الديزل والبنزين على مدار الأشهر الثلاثة. وأوضح إبراهيم البحر الرئيس التنفيذي لجمعية أبوظبي التعاونية، والتي تشكل 40% من تجارة التجزئة في إمارة أبوظبي، أن منافذ البيع الكبرى في أبوظبي نفذت عروضاً ترويجية مكثفة خلال الشهرين الماضيين وبنسبة زيادة لا تقل عن 30% مقارنة بالعام الماضي، بسبب الآثار المباشرة لتراجع أسعار البنزين والديزل.

وقال: لا يوجد تأثير قوي لتراجع أسعار البنزين والديزل في منافذ البيع بل التأثير الأكبر يقع على الموردين، حيث أدى التراجع إلى زيادة أرباحهم بشكل ملحوظ، وعلى أي حال فإن المستهلكين استفادوا بصورة مباشرة، حيث لم تشهد أسعار السلع ارتفاعاً ملحوظاً، ونجحت المنافذ في تثبيت أسعار أكثر من 3 آلاف سلعة خلال الفترة الماضية، كما نظمت جمعية أبوظبي التعاونية بمنافذها الكثيرة لأول مرة عروضاً ترويجية على سلع لمدة شهر كامل وبنسبة خصومات تصل إلى 25% مقارنة بسعرها في منافذ البيع الأخرى في السوق.