افتتح المهندس عيسى الميدور، نائب مدير عام بلدية دبي ورئيس جمعية المهندسين - الإمارات، أمس، معرض تكنولوجيا الروبوت «رتكس» بفندق الميدان بدبي، وهو الحدث الأول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي يهتم بعرض أحدث الابتكارات في مجال الروبوتات والأتمتة. ويضم المعرض أكثر من 30 عارضا من مختلف دول العالم ومن أهمها، جمارك دبي، لوكهيد مارتن، الكترولوكس، جمعية المهندسين وغيرها.

وتنظم جمعية المهندسين أيضاً مؤتمر إدارة المدن الذكية من خلال تقنيات الروبوت وتكنولوجيا المعلومات ويضم هذا الحدث أكثر من 200 مشارك من مختلف القطاعات الحكومية متمثلة في الدوائر والبلديات والوزارات، والمكاتب الهندسية والمعمارية والاستشاريين والمقاولين، الجامعات. ويتحدث في المؤتمر العديد من الخبراء المتميزين ومنهم المهندس محمد حسن طه، مهندس أول معماري - ماجستير في التخطيط الحضري المستدام، والدكتور عبد الله إسماعيل أستاذ الهندسة الكهربائية في جامعة روتشستر للتكنولوجيا دبي، والدكتور سي كيونغ سونغ الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة المستقبل روبوت المحدودة، المهندس الان ميلين، مهندس قانوني معتمد من لييد، عضو المعهد البريطاني لإدارة المرافق وماجد فاروق حنا المدير العام لجمعية المهندسين – الإمارات.

دور حيوي

وقال المهندس عيسى الميدور إن هذا الحدث يبرز الدور الحيوي للهندسة في صناعة الروبوتات والأتمتة، حيث إن الروبوتات هي فرع من فروع الهندسة الميكانيكية، الهندسة الكهربائية، الهندسة الإلكترونية وعلوم الحاسوب وجميعها تعمل على هندسة وتصميم وبناء وتشغيل تطبيقات الروبوتات، فضلاً عن التحكم في أنظمة الكمبيوتر، وردود الفعل الحسية، ومعالجة المعلومات.

مبادرة

وأضاف أن أحدث مبادرات حكومة دبي للمدينة الذكية هو واحد من أفضل المشاريع في العالم، ومن هنا تبرز أهمية معرض رتكس ومؤتمر المدن الذكية هذا العام، فهو من أهم الأدوات لتوفير التعليم والوعي حول أهمية الروبوتات والأتمتة في الإمارات اتباعا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق استراتيجية لتحويل دبي إلى «المدينة الذكية» في مارس من العام الماضي. وتمثل الإمارات نموذجاً متميزاً للمدن المستدامة والأبنية الخضراء والذكية التي تركز على ثقافة الابتكار والريادة والإبداع والتقنية الخضراء.

حقبة جديدة

وقال ماجد فاروق حنا المدير العام لجمعية المهندسين بالإمارات والمتحدث بالمؤتمر، إن الإمارات تدخل اليوم حقبة جديدة لتحسين وتطوير نوعية الحياة من خلال الروبوتات والأتمتة، وذلك لمساعدة مجتمعنا في إنجاز التحديات الأكثر صعوبة في الحاضر والمستقبل، ويركز الحدث هذا العام على زيادة الوعي داخل القطاعين العام والخاص، وعلى الدور الحيوي للروبوتات والأتمتة في وضع آليات من شأنها تمكين وتشجيع المزيد من المشاركة فى استخدام أحدث التقنيات في المجال وفي القطاع الهندسي.