نشلات «ويسترن يونيون» أمس دراسة تكشف عن رؤى عدة مثيرة للاهتمام حول حياة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي مع تسليط الضوء على عوامل الجذب التي يزخر بها العيش في المنطقة.
حيث أشارت نسبة 60% من المقيمين إلى إحساس عميق بالأمان والأمن باعتباره أول الأسباب التي تجعلهم يشعرون في دول مجلس التعاون الخليجي وكأنهم في أوطانهم، بينما تشير نسبة 52% إلى وجود شبكة واسعة من الأصدقاء، فيما تشير نسبة 49% إلى أسلوب الحياة المريح الذي ينعمون به باعتبارها أسباباً تشجعهم على إرادة البقاء في المنطقة. وقالت نسبة 65% ممن شملتهم عينة الدراسة إنهم قد استطاعوا تحقيق هدفهم الرئيسي المتمثل في ادخار الأموال في دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدين علاوة على ذلك على جاذبية المنطقة من حيث تيسير إنجاز قمة أهدافهم الشخصية.
حملة
بعثت الدراسة، التي هي جزء من حملة «طريق القرميد الأصفر الخاص بي»، إلى الحياة القصص الشخصية لأفراد من دول مختلفة ممن شاركوا في الدراسة، لدى الطلب من الذين شملتهم العينة أن يشاركوا بأفكارهم وخبراتهم حول الحياة في المنطقة. من بين الـ 500 الذين شملتهم العينة وشاركوا في الدراسة كانت أغلبية تعيش في السعودية بنسبة (30%)، تليها الإمارات بنسبة 29%، تليها الكويت بنسبة 15%، تليها قطر بنسبة 10%، ثم سلطنة عمان بنسبة 9%، فالبحرين بنسبة 6%. وكان المتوسط العمري لمن شملتهم العينة هو 30 عاماً. نسبة 60% منهم عاشوا في المنطقة لما يقرب من 5 أعوام، ونسبة 24% عاشوا في المنطقة لنحو 10 أعوام ونسبة 16% عاشوا أكثر من 15 عاماً.
يلعب العمل الذي يقومون به دوراً مهماً في حياة المقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي، وتقول نسبة 70% ممن شملتهم عينة الدراسة إن وظيفتهم كانت «بالغة الأهمية» فيما يتعلق بتقديم إسهامات إلى بلادهم المضيفة، فيما قالت نسبة 63% ممن شملتهم العينة إنهم استمتعوا بعملهم.
نتائج
قال حاتم سليمان، نائب الرئيس الإقليمي لـ ويسترن يونيون في الشرق الأوسط «كشفت نتائج حملة «طريق القرميد الأصفر الخاص بي» عن رؤى مثيرة للاهتمام حول خبرة وتطلعات مجتمع متنوع قد أتى لبناء وظائفه ومستقبله في دول مجلس التعاون الخليجي .. بالنسبة لهؤلاء المقيمين، تعتبر دول مجلس التعاون الخليجي كمنطقة بمثابة وطنهم الثاني، وتؤكد نتائج الدراسة على تقديرهم العميق للفرص اللامحدودة وإمكانات النمو التي قدمتها لهم المنطقة».
خطط
أحد المشاركين في الدراسة، جيفري روي باسكوال من أصول فلبينية ظل يعيش في الإمارات العربية المتحدة لمدة 16 عاماً؛ وهو يخطط للبقاء في الإمارات على المديين المتوسط والطويل. وقال باسكوال «بينما كنت طفلاً، اعتدت على اللعب في المناطق الرملية في دبي خارج منطقة إقامتنا. كانت الحياة بسيطة جداً عندئذ. لا وجود للإلكترونيات بكم غزير وكان اللعب كله جسدياً. الآن، إذا زرت المنطقة التي كبرت فيها، ستجد الكثير من المباني المرتفعة. كنت جزءاً منها، وأنا الآن جزء منها، وسأبقى جزءاً من دبي».