واصلت جوائز «أديبك» في قطاع النفط والغاز، استقطاب مزيد من طلبات المشاركة المحلية والإقليمية والعالمية، حتى بلغت هذا العام مستوىً قياسياً بوصولها إلى الرقم 501، وبارتفاع قارب الثلث عما حققته هذه الجوائز المرموقة في دورة 2014. وجاء 65 % من الطلبات المقدمة من بلدان خارج منطقة الشرق الأوسط، بعضها يشارك لأول مرة، كالصين والمكسيك وماليزيا. وقدمت 247 جهة مشاركة من 32 دولة، طلبات مشاركة هذا العام، مقارنة مع 104 جهات من 27 دولة، شاركت العام الماضي، الأمر الذي يُبرز أهمية جوائز «أديبك» كمنبر عالمي لتكريم التميز.

ويعزو خبراء، هذه الزيادة الملحوظة في عدد طلبات المشاركة بالجوائز، إلى الحاجة المتزايدة للابتكار في قطاع النفط والغاز، في ظلّ التغيرات المتواصلة الحاصلة في الأسواق اليوم، علاوة على السمعة الطيبة التي تتمتع بها هذه الجوائز، التي تقام سنوياً على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك).

وقال عبد المنعم سيف الكندي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو) رئيس جوائز «أديبك»، إن عدد الترشيحات والبلدان المشاركة المتزايد باستمرار في الجوائز، يدل على المستوى العالمي الذي باتت تحظى به هذه الجوائز جدارةً وهيبة، وأضاف: تتطلع كبرى شركات النفط الوطنية والدولية في العالم، إلى الجوائز، لا من أجل نيل التكريم فحسب، وإنما حرصاً منها على اتباع أفضل الممارسات.