أعلن مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة الجهة المسؤولة عن تطوير البنية التحتية للجودة في إمارة أبوظبي، عن إجراء أبحاث حول السياسات والإمكانات الفنية للطاقة المتجددة التي يمكن تنفيذها في إمارة أبوظبي نظراً لظروفها المناخية والوفرة في موارد الطاقة، وذلك بالتعاون مع معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا وجامعة كولومبيا.

ويقوم فريق المجلس بالتعاون مع معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا بتقديم ورقة عمل لاستعراض نتائج البحث خلال فعاليات المؤتمر العاشر للتنمية المستدامة للطاقة والمياه ونظم البيئة المنعقد حالياً في مدينة دوبروفنيك في كرواتيا حتى 3 أكتوبر المقبل تحت شعار «استدامة إنتاج الطاقة واستخدامها في الخليج العربي».

ويتمحور نطاق البحث بشكل رئيس على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح البحرية، وكذلك تحويل النفايات إلى طاقة. وسيشكل التقرير النهائي مرجعاً داعماً لجهود مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة وشركائه من الجهات الحكومية المختلفة في وضع برامج المطابقة والمواصفات الفنية ذات الصلة للمنتجات والأنظمة التي تستخدم في مجال الطاقة المتجددة وضمان مطابقتها لمتطلبات ومعايير إمارة أبوظبي.

رؤية 2030

وبهذه المناسبة، قال سلطان سعيد المهيري، مدير إدارة خدمات المعلومات والمشاركة في مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة: «تعكف إمارة أبوظبي على تطبيق وتنفيذ برنامج الطاقة المتجددة بما ينسجم مع رؤيتها الاقتصادية 2030، ويتماشى مع برنامج الطاقة المستدامة للأمم المتحدة.