قد يعني حصول شاب مراهق على رخصة القيادة الكثير بالنسبة له؛ إلاّ أن ارتفاع معدل حالات الوفيات السنوية بصورة مذهلة يدفع الآباء للتساؤل إذا كان ينبغي علينا أن نثق بقدرة أبنائنا المراهقين على القيادة.

وقامت كارمودي، المنصة الإلكترونية العالمية لبيع وشراء السيارات على الإنترنت، بإلقاء نظرة تحليلية على بيانات الحوادث المرورية، جنباً إلى جنب مع علم الأعصاب الذي يدرس تطور ونمو دماغ الشباب المراهقين، في محاولة لفهم طريقة تفكيرهم وإمكانية توعيتهم وتعليمهم قوانين القيادة الآمنة أو إذا تقرير إذا كان الشباب في تلك السن مدفوعين بطبيعتهم للتصرف بلا مبالاة.

وعندما نتحدث عن ارتباط القيادة المتهورة مع المراهقين، فلا يعني ذلك أننا نشكك في قدرتهم على تمييز ومعرفة ما ينفعهم. ولكن أبحاث المعاهد الصحية الوطنية الأميركية (NIH) أثبتت عدم اكتمال نمو الجزء المتحكم بتحليل المخاطر والتحكم بالتصرفات والقرارات المندفعة أو المتهورة في الدماغ قبل سن الخامسة والعشرين

. كما أن «النواة المتكئة»، وهي المنطقة المسؤولة عن تسجيل الإحساس بالسعادة والمكافآت في المخ، تواصل النمو من سن الطفولة لتبلغ ذروتها في سن المراهقة ثم تبدأ في التقلص بعد ذلك. عندما يجتمع هذا مع دفعة من الدوبامين، يصبح شعور المراهق بالإنجاز والمكافأة أكبر مما هو عليه بالفعل، لأن دماغ المراهق يجعله يشعر أن المكافأة أعظم بكثير من المخاطرة.دبي - البيان