أكد مسؤولون في قطاع تأجير السيارات السياحية في دبي أنه من المتوقع أن تصل إلى نحو 95 % خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، مشيرين إلى أن شركات التأجير تضطر إلى الاستعانة أحياناً بالأسطول الاحتياطي لتلبية الطلب المتزايد.

وأضافوا إن السعوديين يتصدرون قائمة الجنسيات الأكثر طلباً على السيارات السياحية خلال هذه الفترة بحصة تفوق 45% متبوعة بالعمانيين بنسبة 20% ثم قطر بـ15% وبريطانيا بـ9%.

وأكد العاملون بالقطاع أن الزخم الذي يشهده القطاع لا تقتصر أسبابه على عطلة العيد بل تعود أيضاً إلى توالي الأحداث المهمة والفعاليات الكبيرة التي تنظمها دبي في الفترة الحالية. وقال راهول سينغ، مدير عام شركة ثريفتي لتأجير السيارات التابعة لمجموعة دولر ثريفتي أتوموتيف، إن عطلة عيد الأضحى لهذا العام تعتبر قياسية بالنسبة للطلب على السيارات السياحية.

حيث إن معدلات الطلب فاقت نظيرتها خلال السنوات القليلة الماضية، مشيراً إلى أن الأداء الحالي لقطاع تأجير السيارات السياحية يبشر بأداءٍ سنوي قياسي، مرجعاً الأسباب إلى الطفرة العقارية والتدفقات السياحية الكبيرة التي تشهدها الإمارات بشكل عام ودبي خصوصاً.

وأشار إلى أن نسبة كبيرة من المؤجرين تأتي من خارج الدولة خصوصاً من السعودية وباقي بلدان الخليج. وأضاف قائلاً: تتسابق مكاتب تأجير السيارات لاستقطاب الزبائن قبل إجازة عيد الأضحى وبعدها، مع تقديم عروض وتخفيضات تقترب نسبتها من النصف على كافة أنواع المركبات.

في وقت قارب الطلب حاجز الـ 100% حتى الآن ويتوقع أن يستمر في مستويات ما بين 80 إلى 100 % حتى نهاية العام بالنظر إلى أهمية وحجم الفعاليات المنظمة بالإمارة خلال هذه الفترة.

تدفق السياح

من جانبه قال نايجل جونسون، المدير العام لهرتز الإمارات: إن تدفق السياح على دبي يساهم بشكل كبير في رفع مستويات الطلب على السيارات السياحية، مشيراً إلى أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين نشاط تأجير السيارات وبين القطاع السياحي ومدى زيادة عدد السياح بفنادق الإمارة..

حيث إن الطلبات ارتفعت بشكل كبير من قبل الفنادق سواء للسيارات أو السائقين، خصوصاً في ظل إقبال مواطني مجلس التعاون الخليج الكبير على دبي..

حيث يفضل بعض هؤلاء القدوم بالطائرة بدلاً من قيادة السيارات، وبالتالي يقومون بالاستئجار. وأكد أن 15% من أعمال الشركة تأتي من السياح ورجال الأعمال القادمين للإمارات، التي تأتي من فروع المطار والمراكز التجارية الكبرى، في حين أنه بشكل عام تأتي 40% من العوائد من سكان الإمارات الراغبين باستئجار المركبات بنظام الدفع الشهري.

أسطول احتياطي

من جانبه تحدث أشيش ناندا، المدير العام لشركة شيفت ليسينغ، التابعة لمجموعة عبد الواحد الرستماني، عن أن بعض الشركات الكبيرة في القطاع استعانت بأساطيلها الاحتياطية لتلبية الطلبات المتنامية خصوصاً على السيارات الصغيرة والعائلية.

حيث يتألف السوق الإماراتي حالياً من 150 ألف سيارة بنسبة نمو سنوية تقدر بـ9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متوقعاً أن تستمر هذه النسبة في النمو خلال الفترة المقبلة، قياساً بالمؤشرات العامة لنمو الاقتصاد الإماراتي والعالمي على حد سواءً، بالإضافة إلى التوقعات التي تشير إلى نمو قطاع السياحة.