يرتفع العجز العالمي في السكر إلى نحو 6.2 ملايين طن في 2016-2017 من 2.5 مليون طن متوقعة في 2015-2016. وقال خوسيه أوريفي المدير التنفيذي لمنظمة السكر العالمية إن من المتوقع أن ينمو الاستهلاك العالمي 2.5% سنوياً في 2016 بينما من المرجح أن يظل الإنتاج العالمي دون تغيير عن العام الحالي. والبرازيل أكبر بلد منتج للسكر ومصدر له في العالم ومن المتوقع أن يكون موسم الحصاد الحالي قياسياً بمحصول حجمه 600 مليون طن من القصب المزروع في مناطق جنوب وسط البلاد.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الفاو توقعت أن يرتفع سعر السكر بسبب محدودية إنتاج البرازيل نظرًا لظروف الطقس غير المواتية التي أعاقت عمليات الحصاد، في الوقت الذي نما فيه استهلاك العالم بشكل كبير. وتزايد حجم وكم الاستهلاك بالمنطقة العربية والإفريقية من السكر بدرجات تفوق الطاقة الإنتاجية، الأمر الذي أدى إلى زيادة حجم ومستوى الاستيراد. ومن المتوقع تزايد استيراد السكر الخام في المنطقة العربية خلال السنوات المقبلة بعد التوسعات في صناعة التكرير ونجاح دول مثل السعودية والإمارات وعمان في هذا المجال.