قد تكون مشاركة الصين في التمويل الإسلامي على المستوى الحكومي عن طريق البنك الآسيوي لاستثمارات البنية التحتية وهو بنك متعدد الجنسيات جديد تدعمه بكين. وناقش البنك استخدام التمويل الإسلامي مع البنك الإسلامي للتنمية ومقره السعودية ومن بين أعضاء البنكين 20 عضواً مشتركاً. وقد تساعد الصفقات الإسلامية البنك الجديد على التميز عن منافسيه مثل البنك الدولي والبنك الآسيوي للتنمية. وتعزز البنوك الصينية المملوكة للدولة حضورها في الخليج. ففي العام المنصرم أصدر البنك الزراعي الصيني وبنك الصين والبنك الصناعي والتجاري الصيني سندات تقليدية أدرجت في ناسداك دبي.
وقال جوناثان فرايد من مكتب المحاماة لينكلاترز في دبي «هناك بالتأكيد بعض الزخم نتيجة للعلاقات التجارية الكبيرة والمتنامية بين الصين والخليج». وتتسم تلك الخطط بالطموح إذ مازال أمام الشركات الصينية الكثير لتتعلمه .
ويكتسب التمويل الإسلامي أهمية كنافذة لزيادة النفوذ الاقتصادي للصين في الخارج مع قيام البنوك بتعزيز علاقاتها مع الدول ذات الأغلبية المسلمة وبدء الشركات الصينية في طرق أبواب المحافظ الإسلامية بالخارج. ويبلغ عدد المسلمين في الصين 20 مليون نسمة مما لا يعطيها حافزاً لتطوير الأنشطة المصرفية الإسلامية في الداخل. لكن هناك أسباباً قوية تدفعها للعمل بالخارج.
