أعلنت وزارة الاقتصاد أنها تعمل مع أسبوع تنمية التجارة العالمية لاستكشاف المحركات العالمية والمحلية للابتكار الاقتصادي. وأعلنت عن مجموعة من المبادرات تستهدف كلاً من قادة القطاعين العام والخاص، وكذلك الأوساط الأكاديمية، لتحديد الأولويات المستقبلية للإمارات واستعراض تجارب الاقتصادات الناشئة الأخرى.

وقالت عائشة الكبيسي، مديرة إدارة منظمات التجارة الدولية في وزارة الاقتصاد ومديرة مشروع أسبوع تنمية التجارة العالمية إن «وزارة الاقتصاد تقود التقدم المحرز نحو تحقيق استراتيجية الإمارات 2021.

والابتكار هو دعامة أساسية لهذه الاستراتيجية، ونحن حريصون على توظيف بحوث الابتكار لتعزيز جاذبيتنا الدولية وقدراتنا التنافسية. وتلتزم الدولة بإنشاء أنظمة بيئية تحفز على الابتكار وتعزز التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال زيادة جاذبية التجارة والاستثمار دولياً».

استطلاع

ومن المقرر أن يعمل أسبوع تنمية التجارة العالمية مع شريكه في المعرفة شركة أيه تي كيرني، وهي شركة عالمية متخصصة في مجال الاستشارات الإدارية لإجراء استطلاع ورفع التقرير الذي يتمخض عنه. وتعزز اتفاقية الشراكة المعرفية الخبرة العالمية لشركة أيه تي كيرني في مجال الابتكار وشبكة رواد التجارة المشاركين في أسبوع تنمية التجارة العالمية.

وكجزء من الاتفاقية سيقوم الطرفان بجمع الأفكار من خلال إجراء استبيان لتحري آراء 1000 من قادة التجارة العالمية من القطاعين الحكومي والخاص من أكثر من 100 دولة، ممن سيحضرون دورة هذا العام من أسبوع تنمية التجارة العالمية. وسيتم الكشف عن النتائج خلال الجلسة الأولى للمنتدى المقام بين 27 و29 أكتوبر في فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي.

وسيقوم سلطان بن سعيد المنصوري بإلقاء الكلمة الافتتاحية. والغرض من هذا الاستطلاع هو اكتشاف كيف يوجه الابتكار كلاً من الأعمال والحكومات عند السعي إلى تخفيف التهديدات، واقتناص الفرص لتحسين القدرات التنافسية، وتنمية التجارة، والربحية، والتطوير الاقتصادي.

عوامل مساعدة

من جهته قال موريسيو زوازوا، الشريك في أيه تي كيرني الشرق الأوسط إن التنمية الاقتصادية وزيادة التجارة العابرة للحدود هي أقوى العوامل المساعدة على الاستقرار الجيوسياسي. ونحن نعمل جنباً إلى جنب مع وزارة الاقتصاد في الإمارات وأسبوع تنمية التجارة العالمية لبحث كيف يمكن لممارسات وسياسات الأعمال تعزيز الابتكار اللازم لتحفيز النمو الاقتصادي.

وقال أندرو كيبال، الرئيس التنفيذي الشريك في مجموعة «كيه دبليو»، الشركة المشرفة على تنظيم الحدث إن الأهمية المتزايدة لأسبوع تنمية التجارة العالمية تتجلى في القائمة الرفيعة لأصحاب النفوذ الذين ستجمعهم في مكان واحد. ونحن محظوظون لعملنا مع أيه تي كيرني وتلقي الإرشاد من وزارة الاقتصاد.

وستقدم لنا هذه الدراسة فرصة ممتازة للتواصل مع رؤساء القطاع وقادة الحكومة من أجل قياس المواقف والممارسات والتوقعات بشأن الكيفية التي يمكن فيها للابتكار الحد من العوائق الموضوعة أمام التجارة والصناعات والاقتصادات على مستوى العالم.