دعت بوز ألن هاملتون دول المنطقة، وفي مقدمتها الإمارات والسعودية باعتبارهما من أبرز الدول الصناعية وتشهدان نمواً متسارعاً، إلى ضرورة اتخاذ خطوات فاعلة من شأنها الحد من وقوع كوارث مأساوية تشبه إلى حد بعيد الانفجار الذي تعرضت له إحدى المنشآت الصناعية في تيانجين الصينية، عبر إنشاء هيئات ناظمة وطنية مستقلة للسلامة.

وترى بوز ألن هاملتون أن السبيل الوحيد لتكوين ثقافة متينة في مجال السلامة هو عبر تطوير هيئة تنظيمية وطنية مستقلة للسلامة تتولى مسؤولية تحديد الجهود الوطنية التي تكفل الالتزام والمسؤولية بالسلامة في مختلف القطاعات. وستعمل على تطبيق التوحيد ووضع منهجية منظمة ينظر للسلامة فيها من إطار شامل عبر كافة أصحاب المصلحة.

جاءت الدعوة على لسان نيكولاس بار، مستشار أول في شركة بوز ألن هاملتون في الشرق الأوسط، الذي قال إنه ينبغي على دول المنطقة، لاسيما الإمارات والسعودية، أن تستفيد من حادثة الانفجار الذي تعرضت له إحدى المنشآت الصناعية الصينية في تيانجين.

ورغم الاختلاف الديناميكي الواضح إلا أن التنمية الاقتصادية السريعة التي تشهدها هذه الدول قد ينطوي عليها بعض المخاطر علاوة إلى الافتقار إلى البنية التحتية التنظيمية.