كشفت وزارة الاقتصاد عن إطلاق جائزة للريادة والابتكار العربي خلال فعاليات المؤتمر السابع عشر لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب من 16 – 17 نوفمبر القادم. وتهدف الجائزة إلى تعزيز اهتمام مجتمع المال والأعمال وريادة الأعمال، وتوفير مضمون تنافسي عربي في مجال الشركات الناشئة وتمييز الأعمال الناجحة سعياً لدعمها، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال العربية بعرض نماذج لابتكارات عربية مرشحة للنمو بشكل كبير على رجال الأعمال والمجتمع كنماذج نجاح عربية، وتحقيق شراكات عربية بين رواد ورجال الأعمال العرب، وتكريم التميز في الريادة والابتكار.

وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد رئيس المؤتمر الســابع عشر لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب، إن جائزة الريادة والابتكار العربي ستخصص للمشروعات الناشئة والمشروعات الصغيرة ضمن فئات عدة تشمل ريادة الاعمال والابتكار في قطاعات الزراعة والصناعة والطاقة، وريادة الأعمال والابتكار في قطاع الخدمات والبيئة، والتمويل والصيرفة والمال.

ترويج

ويصاحب المؤتمر ورش عمل لترويج المشروعات الاستثمارية لرواد ورائدات الأعمال والمشروعات الابتكارية الصغيرة والمتوسطة. ويفسح المجال للقاءات جانبية بين المشاركين في المؤتمر لاستعراض الفرص الاستثمارية، وللاستماع إلى العروض المقدمة في ورش العمل. كما سيُقام معرض مصاحب للمؤتمر، يخصص للمؤسسات الراعية له، ولإتاحة الفرصة أمام رجال الأعمال والمستثمرين العرب لترويج استثمارات الابتكار.

وأضاف أن الغرض الرئيس هو توفير بيئة حاضنة للابتكار العربي في دولة الإمارات، التي تعد سباقة في المنطقة في هذا المجال. وبدأنا فعلياً باستقبال طلبات المشاركين في المعرض والجائزة، ونتوقع اقبالاً كبيراً من أصحاب المشروعات الناشئة والصغيرة.

أولوية

من جهته، قال عبدالله بن أحمد آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر السابع عشر لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب، إن الفائزين المبتكرين في مشاريعهم سيحظون بأولوية عرض مشاريعهم على نطاق أوسع من المستثمرين العرب، مما يعزز فرص إنشاء تعاون رائد يساعدهم على النهوض بهذه المشاريع إلى نطاق أوسع وأكثر شمولاً.

وأضاف أن على المشروع المشارك أن يكون شركة ناشئة لا يزيد عمرها على خمسة أعوام ولها كشف مالي قانوني، وأن يكون أحد مشاريع اقتصاد المعرفة، وأن يتم توضيح الحالة الريادية والابتكار في المشروع، وأن يتم تقديم دراسة استثمارية له.

وقال إنه سيتم تخصيص منصة ضمن جناح جائزة الامارات للريادة والابتكار العربي، وذلك لجميع المشاريع المتسابقة التي نجحت في مراحل التصفيات النهائية لمسابقة الابتكار والريادة العربية. حيث ستتم عملية التقييم على مرحلتين، الأولى قبل انطلاق المؤتمر ليتم اختيار أبرزها للمشاركة في التصفيات النهائية خلال المؤتمر.

قيمة مضافة

وأشار أمين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربيّة، الدكتور عماد شهاب، إلى أنّ إعلان الإمارات إطلاق "جائزة الريادة والأعمال العربي"، ضمن فعاليّات مؤتمر أصحاب الأعمال والمستثمرين العرب السابع عشر، أمر في غاية الأهميّة ويمنح المؤتمر قيمة مضافة، كما يصبّ بالدرجة الأولى في خانة دعم الشباب العربي، حيث إنّ دولة الإمارات العربيّة المتحدة، بتوجيه من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، كانت من أوائل الداعمين للشباب روّاد الأعمال، الأمر الذي أهّلها للوصول إلى مصاف أبرز الاقتصادات الأكثر ديناميكيةً وابتكاراً في العالم".

واعتبر شهاب أنّ العالم العربي في ظل التحولات التي يشهدها، بأمس الحاجة إلى دعم الشباب العربي وتحفيزهم على الإبداع والابتكار، حيث أثبتت التجارب العملية أنّ تبنّي ثقافة الابتكار إلى جانب منهجيات تنظيم المشاريع على نطاق واسع ضمن النشاطات المؤسسية، التي تشمل عمليات التصنيع والبحث والتطوير، ساعد إلى حدّ كبير الشركات في الإمارات على تعزيز تنافسيتها ضمن الأسواق المستهدفة.

شهادات

وقررت الوزارة تقديم شهادات مشاركة موقعة للفائزين، وأن تتحمل تكاليف حضور ومشاركة المشروع الفائز في المؤتمر وإعطاء أولوية لعرض المشروع أمام مجتمع الأعمال ولقاء المستثمرين، والدعم إعلامياً وتكريم الفائز بدرع المؤتمر بواسطة رئيس المؤتمر معالي وزير الاقتصاد الإماراتي، وذلك خلال حفل عشاء اليوم الأول من المؤتمر.

جلسات

تتوزع جلسات المؤتمر على مدى يومين، تتخللها إلى جانب الجلسة الافتتاحية، جلسات عمل عن المشروعات الريادية والابتكارية للمؤسسات الخاصة الصغيرة والمتوسطة، ومتطلبات البيئة الاقتصادية والمناخ الاستثماري والسياسات والحوافز، وآليات التمويل ودور المصارف والمؤسسات المالية، ودور المؤسسات الداعمة وفي طليعتها تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة وخطط العمل المستقبلية والقطاعات المتصلة من مدن ذكية ومصادر الطاقة المتجددة، إضافة إلى استعراض عدد من التجارب الأخرى العربية الرائدة.