تطلق «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» هذا الأسبوع جولتها الترويجية الأولى في جنوب إفريقيا بمشاركة 12 مؤسسة محلية ومقيمة في هذا البلد ونحو 600 ممثل عن وكالات السفر وشركات تشغيل الرحلات السياحية.

وتشمل هذه الجولة مراكز البلاد الرئيسية جوهانسبرغ ودوربان وكيب تاون. وتندرج هذه الجولة ضمن إطار المبادرات التي تنفذها الهيئة هذا العام لرفع مستوى الوعي حول أبوظبي وترسيخ مكانتها كوجهة مفضلة للسياح من جنوب إفريقيا.

وقال مبارك النعيمي، مدير الترويج والمكاتب الخارجية في «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة»: «تعتبر هذه الجولة واحدة من أهم المبادرات ضمن أجندة فعالياتنا الترويجية السنوية في جنوب إفريقيا، فهي تمنحنا فرصة مميزة للتفاعل والتواصل مع شركائنا في قطاع السياحة والسفر الذين لطالما لعبوا دوراً مؤثراً في زيادة عدد حجوزات عملائنا».

وأضاف النعيمي: «إن الزيادة التي شهدناها في عدد زوار الإمارة منذ إطلاق حملاتنا الترويجية في وقت سابق من العام الجاري تشكل دليلاً ملموساً على حجم الدعم المذهل الذي تلقاه فريقنا المتخصص بخدمات التجارة وتنظيم المعارض والمؤتمرات. وتتيح لنا هذه الجولة الترويجية في جنوب إفريقيا فرصة التركيز على الاستفادة من إمكانات قطاع تجارة السفر وتنظيم المعارض والمؤتمرات لتحقيق المزيد من النمو مستقبلاً».

وتدعو الجولة المشاركين إلى اختبار تجربة تفاعلية في المدن التي تشملها، إذ تسلط الضوء على كل ما يمكن اختباره على أرض الواقع في إمارة أبوظبي بطابعها العصري الحديث وتقاليدها العريقة. وتنضم شركة «الاتحاد للطيران»، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، إلى وفد الهيئة الذي يضم العديد من أصحاب الاختصاص في أبوظبي وشركاء قطاع السياحة والسفـر في جنوب إفريقيا بـدءاً من منشآت الإقامة ووصولاً إلى شركات المناولة الأرضية.

وضم الوفد كذلك ممثلين عن شركة «شرف للسياحة»، وممثلين بقسم السياحة الوافـدة في شركة «شرف للسفريات» المحدودة التي تعتبر واحدة من أبرز المؤسسات المتخصصة بخدمات السفر البحري وتنظيم المعارض والمؤتمرات في دولة الإمارات.

ومن ضمن أولويات «شرف للسياحة» استقطاب القائمين على قطاع السفر الجنوب إفريقي للارتقاء بأعمال قطاعي الخدمات الترفيهية وتنظيم المعارض والمؤتمرات في الإمارات، وخصوصاً بعد قيام شركة «خطوط جنوب إفريقيا الجوية» في مارس الماضي بمضاعفة عدد رحلاتها اليومية القادمة من مدينة جوهانسبرغ لترفد بذلك خدمات شركة «الاتحاد للطيران».