تشارك مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، ضمن فعاليات أسبوع الأعمال الذي تنظمه كليات التقنية العليا - كلية دبي للطالبات حاليا ويستمر حتى 17 سبتمبر الجاري. وتهدف «إمباور» من المشاركة في الحدث الى توعية الطالبات حول طبيعة العمل في قطاع تبريد المناطق وحثهم على التقديم للعمل في هذا المجال.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لشركة «إمباور» إنه كجزء من التزامنا المجتمعي باعتبارنا أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، ستقوم «إمباور» بتسليط الضوء على العديد من جوانب العمل في هذا القطاع. وسيساعد ذلك الطلاب على المشاركة في نقاشات حية مع فريق عملنا المتواجد هناك مما سيؤمن لهم فهماً أكثر شمولاً عن الفرص التي تقدمها هذه الصناعة.

التخطيط للمستقبل

ويكمن الغرض الرئيسي من وراء هذا الأسبوع مساعدة الطلاب على التخطيط السليم لمستقبلهم، ورفع مهاراتهم التوظيفية، والمنافسة في سوق العمل بدولة الإمارات. وتستعرض «إمباور» من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الثالثة عصراً، مجالات صناعية عالمية المستوى في تبريد المناطق، والتي تقدمها في العديد من المشاريع العقارية في دبي. وقال ابن شعفار: «نحن واثقون بأن فريق عملنا المشارك سيتفاعل مع الطلاب الموهوبين في السنتين الثالثة والرابعة من دراستهم لاستعراض فرص العمل في صناعة تبريد المناطق».

وأضاف إن ارتفاع الوعي بفوائد تبريد المناطق قد عزز الطلب عليها، وهو ما يسرّع وتيرة التوظيف في هذا القطاع. ويحمل هذا القطاع الكثير من فرص النمو للكفاءات التي تعمل به، خاصة في مجالات الخدمات الفنية، وإدارة المشاريع والهندسة. وهنا يبرز دور وموقع إمباور كأكبر مزود لهذه الخدمة في العالم، كالخيار الصحيح للباحثين عن تطوير مهاراتهم الشخصية، ورفع كفاءاتهم وإدراك قدراتهم.

وأوضح أن «إمباور» تسعى لتحقيق النمو الوظيفي للعاملين فيها من ناحية، والمساهمة في تطوير كوادر دولة الإمارات من ناحية أخرى في مجال عملها.

9 قطاعات

وتنقسم قطاعات العمل في «إمباور» إلى تسعة أقسام هي قطاع المبيعات والتسويق، والقطاع التجاري، ومكتب إدارة المشاريع، وقطاع العمليات والصيانة، والقطاع الفني، وقطاع التمويل وتقنية المعلومات ونظام «سكادا»، وقطاع خدمات دعم الأعمال، وقطاع استراتيجية المؤسسة، وقطاع رأس المال البشري.

وتحرص «إمباور» على تقديم خدمات تدريب لموظفيها الجدد على عدة أوجه، منها أثناء العمل والذي قد يكون على شكل الإشراف على إنجاز المهام اليومية باحترافية، أو بعد العمل وهو ما تنظمه إمباور داخل أو خارج الدولة. كما تقدم الشركة فرص تدريب نظرية عندما يتطلب الأمر ذلك، حيث تدعو الشركة موظفيها إلى حضور المؤتمرات وحلقات النقاش لتبقيهم على اطلاع بمستجدات صناعة تبريد المناطق.

وعندما ينضم الموظف رسمياً إلى فريق عمل الشركة، يخضع إلى برنامج تعريفي شامل يتعرف فيه على العاملين ويدرك فيه تماماً طبيعة وبيئة العمل، وأخيراً يطلب منه التقدم بتقرير حول مدى استيعابه لسير العمليات في الشركة.

تفاعل

وقال ابن شعفار إن التفاعل بين الطلاب وخبراء الصناعة يقدم فرصة استثنائية هادفة إلى إلهام وتطوير الطموحات المهنية للطلاب. ندعو كافة الطلاب إلى الاطلاع على عمل «إمباور» والاستفادة من فرص التطوير الشخصي وتحقيق التميز الوظيفي والمساهمة في عجلة النمو في الإمارات. وأوضح أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها «إمباور» بالمشاركة في أحداث تهم المجتمع في الإمارة. فقد قمنا مؤخراً بإجراء دورة تدريبية للعديد من الطلاب المواطنين لتعريفهم بمهارات صناعة تبريد المناطق.