رغم أن معدلات الإنفاق على الحلول الأمنية بلغت مستويات قياسية، إلا أن الاختراقات الأمنية، التي تعانيها المؤسسات الكبرى واكبت هذه المستويات، وفقاً لآخر نتائج الإحصاءات الصادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية «جارتنر».
وقد جذبت آثار هذه الهجمات المتطورة انتباه مجالس الإدارات، ما أدى إلى تنامي الاهتمام بالقطاع الأمني، وقيام العديد من المؤسسات برفع سقف الميزانيات المخصصة، لتعزيز فرصهم في صد مثل هذه الهجمات. وقال إريك آلم، مدير الأبحاث لدى مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر: تقف الاختراقات الأمنية على رأس سلم الأولويات بالنسبة لمشتري الحلول الأمنية، بالمقابل يدّعي قطاع التقنيات الأمنية قدرته على كشف الاختراقات أو الهجمات المتقدمة، ضمن مستويات لم يسبق لها مثيل على الإطلاق..
كما تسعى منصات التحليل الأمنية إلى طرح مفهوم الوعي الظرفي للأحداث الأمنية، عبر جمع وتحليل مجموعة واسعة من البيانات على غرار توفير القدرة على إيجاد وإعطاء الأولوية للأحداث، التي تلحق أكبر قدر من الضرر بالمؤسسات بأكبر قدر من الدقة. أما عندما يتعلق الأمر بجمع أحجام هائلة من البيانات الأمنية، التي بالإمكان تحليلها من أجل تحقيق صيغة ومعنى أوضح للأحداث الأمنية، فإن تقنيات إدارة المعلومات والأحداث الأمنية SIEM تتصدر قائمة الحلول المطروحة.