علاقات

توأمة بين موانئ الشارقة و«كانافيرال» الأميركية

أبرمت دائرة الموانئ البحرية والجمارك في حكومة الشارقة اتفاقية «توأمة موانئ» مع «هيئة ميناء كانافيرال» بولاية فلوريدا الأميركية. وقع الاتفاقية الشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك في الشارقة وجيري أليندر، رئيس مجلس إدارة «هيئة ميناء كانافيرال».

واستضافت حفل التوقيع شـركة «غلفتينر»، أكبر الشـركات الخاصة المستقلة لإدارة المـوانئ على مستوى العالم، والتي وسَّعَت أعمالها في الولايات المتحدة بعد توقيع اتفاقية طويلة الأمد مع «هيئة ميناء كانافيرال» حصلت بموجبها على امتياز تشغيل وتطوير محطته الجديدة للحاويات والشحن متعدد الاستخدامات لمدة 35 عاماً.

وأقيم الحفل في غرفة الشارقة، بحضور الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في إمارة الشارقة..

وبدر جعفر، نائب رئيس مجلس إدارة «غلفتينر» والرئيس التنفيذي لمجموعة «الهلال»، ووين جاستس، مفوَّض ميناء كانافيرال بولاية فلوريدا الأميركية، وفرانك كروبينباتشر، رئيس الهيئة العليا للطيران المدني في أورلاندو بولاية فلوريدا، وعبد الله بن سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة..

ومحمد مير عبدالرحمن السراح، مدير دائرة الموانئ البحرية والجمارك في الشارقة، وجرش محمد جرش، مدير مركز جمارك الخور بالشارقة، ويعقوب عبدالله، مدير التسويق ورئيس الشؤون الإدارية في دائرة الموانئ البحرية والجمارك بالشارقة.

إعلان مشترك

وتؤكد الاتفاقية التي تم توقيعها وضعية الجانبين بصفتهما «موانئ شقيقة»، وذلك بهدف تعزيز التعاون والتنسيق والارتقاء بالموارد الاقتصاديّة وتنشيط التجارة الدولية، وتطوير الخدمات اللوجستية. كما دخل الطرفان في «إعلان مشترك للتعاون» بهدف استكشاف فرص جديدة لتعزيز التعاون بين الميناءين..

وتمكين الشركات الخاصة العاملة ضمن نطاق نشاطهما من التعاون بشكل أكبر لتعزيز آفاق التجارة والاستثمار. وبموجب الإعلان، يلتزم الجانبان بتبادل المعلومات والخبرات فيما بينهما، وتطوير العلاقات التجارية وتعزيز التعاون في المجالات التقنية والثقافية، في سبيل تحقيق الأهداف والاستراتيجيات التنموية الخاصة بكل منهما.

وقال الشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك في الشارقة إنه من دواعي سرورنا أن نكون جزءاً من هذا المنعطف المهم في تاريخ العلاقات التجارية بين الإمارات والولايات المتحدة ، فاتفاقية توأمة الموانئ تعزز علاقاتنا مع شريك مهم للدولة، وتعكس التزامنا بتأسيس علاقات دولية متينة تساهم في دعم التنمية الاقتصادية في الدولة».

وقال جيري أليندر، رئيس مجلس إدارة «هيئة ميناء كانافيرال» إننا نشكر دائرة الموانئ البحرية والجمارك لاهتمامهم ببناء علاقات تعاون مشتركة معنا وتعزيز أواصر الصداقة بيننا. كما نتقدم بالشكر إلى شركة «غلفتينر« على حسن استضافتهم لنا، ونتطلع إلى علاقة تعاون مثمرة وناجحة طويلة الأمد».

وبصفتها المشغل الرئيس لمحطتي الحاويات في المينائين؛ فإن شركة «غلفتينر» - التي بدأت عملياتها في إمارة الشارقة عام 1976 مع محطة الحاويات الأولى في منطقة الخليج العربي، ستلعب دوراً محورياً في تعزيز التواصل بين الجانبين ومختلف العملاء والشركات الخاصة العاملة ضمن نطاق نشاطهما.

ترتبط الولايات المتحدة بعلاقات تجارية واستثمارية متينة مع الإمارات حيث تعد الدولة أكبر شريك تجاري لها في منطقة الشرق الأوسط. ومنذ عام 2009، شهدت التجارة الثنائية نمواً بنسبة تزيد عن 80% ليصل حجم التبادلات التجارية غير النفطية بين البلدين إلى أكثر من 24 مليار دولار في 2014. ما يجعل من هذه الشراكة أحد أسرع الشراكات الاقتصادية نمواً مع الولايات المتحدة على الصعيد العالمي وفي منطقة الخليج العربي بشكل خاص.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات