أعلنت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) أمس، عن توقيعها مذكرة تفاهم مع منظمة الصين للترويج الخارجي، وهي هيئة غير ربحية تسعى إلى دعم الشركات والمؤسسات الصينية العاملة خارج الحدود الصينية، وذلك بهدف تعزيز التعاون والتبادل التجاري وتشجيع وتسهيل الاستثمارات بين البلدين.

ووقّع مذكرة التفاهم كل من مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، وهو وايبينغ، الأمين العام لمنظمة الصين للترويج الخارجي، وذلك في مقر المنظمة الكائن في العاصمة الصينية، بكين، وبحضور بدر المشرّخ، الملحق التجاري لدولة الإمارات لدى جمهورية الصين الشعبية، إلى جانب عدة مسؤولين من كلا الطرفين.

وجاء توقيع هاتين المذكرتين على هامش مشاركة (شروق) في جولة نظمتها وزارة الاقتصاد بدولة الإمارات في كل من بكين وداليان وشيامن، بهدف الترويج للاستثمار في الدولة، والتي استمرت على مدار أربعة أيام من 7 إلى 11 سبتمبر الجاري. كما تخلل الجولة عدد من اللقاءات التي جمعت مسؤولي (شروق) بعدد من المنظمات والشركات الصينية، كان أبرزها هيئة ترويج الاستثمار الصينية.

كما يشارك وفد الهيئة خلال الجولة التي تستمر على مدار خمسة أيام، في كل من الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول القوى الجديدة الذي عقد خلال الفترة من 9 – 11 سبتمبر بمدينة داليان، ومعرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة بمدينة شيامن، خلال الفترة من 7 – 11 سبتمبر.

علاقات تجارية

وقال مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي للهيئة: «جاء توقيع مذكرة التفاهم هذه كجزء من مساعينا المتواصلة والهادفة إلى الترويج لإمارة الشارقة كمركز إقليمي رائد للاستثمارات والأعمال. وتوفر مذكرة التفاهم الأطر اللازمة لتعزيز وتنمية علاقاتنا التجارية، بالإضافة إلى دفع عجلة التعاون المشترك بين دولة الإمارات وإمارة الشرقة من جهة، وجمهورية الصين الشعبية من الجهة الأخرى».

وأضاف: «التقينا خلال جولتنا في الصين مجموعة من المنظمات والشركات الحكومية والخاصة، بهدف البحث في سبل تعزيز التعاون وتسهيل حركة تدفق الاستثمار والتجارة بين الشارقة والصين. وتشكّل الإمارة أرضاً خصبة للمستثمرين الدوليين الذين يستهدفون اقتناص فرص النمو التي تزخر بها منطقة الشرق الأوسط، وذلك بفضل تشريعاتها الصديقة للمستثمرين، واقتصادها الذي يتمتع بدرجة عالية من الاستقرار، وما توفره من شبكة متقدمة للخدمات اللوجستية».

تبادل

ويشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات والصين ينمو بمعدل 16% سنوياً، ليصل إلى 54.8 مليار دولار العام الماضي، لتتبوأ بذلك الصين مرتبة ثاني أكبر شريك تجاري للدولة. أما بالنسبة لإمارة الشارقة، فقد نما حجم التجارية البينية مع الصين إلى خمسة أضعاف ما كانت عليه قبل خمس سنوات، لتسجل 5 مليارات دولار أميركي خلال العام 2014.

تسهيلات وحوافز

تتركز مهام «شروق» في توفير التسهيلات والحوافز لتذليل العقبات التي تواجه أنشطة الاستثمار في الإمارة، وكذلك تقييم مشروعات البنية التحتية ووضع الخطط اللازمة لاستكمال تلك المشروعات.

وتضمن وفد «شروق» الذي ترأسه مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي للهيئة، كلاً من سعود مقداد السويدي، مدير إدارة العلاقات الدولية والشراكات، ومحمد جمعة المشرخ، رئيس ترويج الاستثمار، ودايانا يونغي ما، تنفيذي ترويج الاستثمار، ومريم راشد بن الشيخ، تنفيذي ترويج للاستثمار.