ألقت «القمة العالمية للابتكار 2015»، الضوء على الدور الذي يلعبه معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا في النهوض بالابتكار التكنولوجي، عبر تبنيه نهج البحث والتطوير لإيجاد حلول حقيقية، تسهم في معالجة تحديات الاستدامة وتطوير المدن الذكية.

ويشارك معهد مصدر كشريك معرفي في القمة التي انعقدت بدبي، تحت رعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي. وشهدت القمة حضور حشد من رواد الأعمال، والمديرين التنفيذيين، ورؤساء أقسام تقنية المعلومات والتسويق، إلى جانب خبراء التطوير التقني والمبتكرين الشباب، وعدد من الشخصيات الرسمية.

وألقى الدكتور ستيف غريفيث نائب الرئيس للأبحاث والمدير الانتقالي المشارك في معهد مصدر، خلال القمة، كلمة رئيسة جاءت بعنوان «دور البحث والتطوير والتعاون في تعزيز الابتكار التكنولوجي»، في حين أشرف الدكتور محمد عمر رئيس قسم إدارة وهندسة النظم في معهد مصدر، على إدارة جلسة حوارية بعنوان «سبل جعل المدن الذكية أكثر ذكاء»، وشارك أيضاً في حلقة نقاش ركزت على «مستقبل العمل».

وقال إننا نسعى في معهد مصدر إلى دعم مثل هذا النموذج القائم على الربط بين البحث والتطوير والابتكار، عبر تطوير المعارف وتعزيز البحث العلمي، من خلال المراكز البحثية المتخصصة في المعهد، وتوفير المنح المالية المخصصة لترجمة مخرجات الأبحاث إلى منتجات تجارية، وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، من خلال مركز أبحاث الابتكار، والاستفادة من الملكية الفكرية في تأسيس شركات ناشئة، بالتعاون مع «مكتب نقل التكنولوجيا» في المعهد، والدخول في شراكات وعلاقات تعاون بحث وتطوير مع الشركاء في القطاع. كما أشار في هذا السياق، إلى «وحدة معهد مصدر وبي بي لدعم الابتكار التكنولوجي»، المزمع إطلاقها في الربع الأخير من 2015.

مدن عملاقة

ومن المتوقع أن تقود موجات النمو، إلى إنشاء مدن عملاقة، وممرات كبرى تصل بين المدن والمناطق الحضرية، حيث سيتجاوز عدد السكان في نحو 30 مدينة، حاجز الـ 15 مليون نسمة.