قال هشام عبدالله القاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول تنطلق فلسفة العمل في وصل من الإيمان بالابتكار، بل يرى كل واحد تحت مظلة المؤسسة أنه إذا لم يتخذ الابتكار قرينًا في حياته، فإه لن يتمكن من مواصلة التطور في مسيرته المهنية. وأضاف: في نهاية المطاف، أصبحت الإدارات والأقسام في مختلف أنحاء وصل تقيم المنافسات فيما بينها من أجل التفوق على الذات وحفز الإبداع..
ليكون نهج عمل ومعيار أداء يقيس كل خطوة عند القيام بأي عملية، بدءًا من تقديم أرقى الخدمات للعملاء في سوق يشهد منافسة شديدة، وحتى وضع اللمسات النهائية على مشروع عقاري، كبيرًا كان أم صغيرًا، حتى نهدي دبي أيقونة متجددة في كل مجمّع سكني نعلن عنه.
لافتا إلى أن مما لا شك فيه أن دبي كمدينة كانت الحافز الأول لنا في وصل للاستمرار في الابتكار، بل لصياغة إدارة متقدمة تعنى بالابتكار في كافة نواحي عملنا. وبما أن إمارة دبي أضحت منصة للابتكار، فقد عمدنا إلى وضع الخطط والحلول الاستراتيجية حتى تبقى وصل في طليعة الركب.
تواصل
وقال القاسم: لقد تحقق لنا ما أردنا في جوانب عديدة قد يصعب حصرها، وعند النظر إلى خدمة العملاء، يتبين لنا بجلاء أن وصل كانت سباقة في مجال استحداث الخدمات الإلكترونية لتوفير الخدمات السهلة لعملائها من المستأجرين والموردين وغيرهم من الأطراف.
وأشار القاسم إلى أن بإمكان المستأجرين التواصل مع المؤسسة في أي وقت ومن أي مكان باستخدام الأجهزة الذكية، وعند الاستعانة بهذا النظام المعاصر، يمكنهم الحصول على طيف واسع من الخدمات، بدءًا بتجديد عقود الإيجار والدفع الإلكتروني، وليس انتهاءً بطلبات الصيانة.
مؤكدا أن إدارة الإبداع تأتي على قائمة جدول المهام والأعمال التي تتولاها الإدارة العليا في المؤسسة. وفي الوقت الذي نحرص فيه على تشجيع الأفكار الجديدة ودراستها واستثمارها في مشاريعنا، فإن ذلك ينبع من إيماننا بقدرات فريقنا، كما ندرك أن مثل تلك الأفكار يمكن أن تنبع من أي موظف بغض النظر عن المرتبة والمسمى الوظيفي، لعلمنا اليقين أن هذه هي أفضل طريقة لضمان تحقيق النجاح على المدى البعيد.
وشدد القاسم على أننا نتعامل مع أي فكرة جديدة على محمل الجد، لأننا نعتقد أن مؤسستنا تقوم أصلاً على ذلك النوع من الأفكار الذي يساعدها على التميز عن الحشد، والبروز في وجه المنافسة، لننأى بأنفسنا عن الإدارة المركزية التقليدية.
رعاية الإبداع
وتفخر وصل بكونها بيئة راعية للإبداع ومحفزة على الابتكار، لأنها تنتمي إلى مدينة تشرفت برعاية قائد مبدع، بل نرى أن الإبداع صفة كامنة داخل كل واحد منا، وكل ما يحتاج إليه تلك الشرارة التي تساعد على تفجير الطاقات الإبداعية الخلاقة، للخروج بالاقتراحات وتوليد الأفكار الجديدة وتشجيع التفكير الجديد بين أفراد فريق العمل.
وتتبع وصل نهجًا متقدمًا لإدارة الإبداع والابتكار. ففي المقام الأول، نبحث على الدوام عن القدرات الإبداعية، ونحرص على استقطابها للانضمام إلى فرقنا العاملة في مختلف الإدارات. ولا نألو جهدًا في مكافأتهم على مبادراتهم وأفكارهم الخلاقة، وذلك عن طريق تنظيم المسابقات ومنح الجوائز الدورية للموظفين الذين تميزوا في إبداعاتهم.
يقول القاسم: وحتى نحصل على أفضل تلك الأفكار والمبادرات، فإننا نفسح المجال والوقت لاستكشاف جوانب الإبداع وحفزهم على الابتكار في مناخ مثالي يتنافس فيه الجميع بروح الفريق الواحد. وعن طريق هذه السياسات الحكيمة، تستطيع الإدارة العليا اكتشاف تلك الطاقات للاستفادة منها على النحو الأمثل.
البحث مستمر
وفضلاً عن ذلك كله، فإننا في وصل نبحث دائمًا عن المعوقات التي تحول دون الإبداع، كي نقوم بإزالتها والتخلص منها إلى الأبد. وفي نفس الوقت، نقوم باستكشاف الفرص التي تشجع الفريق على تقديم الحلول الأفكار الجديدة بطريقة مبدعة.وساعد هذا النهج على التناغم التام مع رؤية القيادة الحكيمة وخطة دبي الاستراتيجية 2020..
إضافة إلى استقطاب أفضل الكفاءات الوطنية وتدريبها ورعايتها للعب دور مهم في مسيرة التنمية الوطنية، والحصول على رصيد دائم من ألمع المهارات لتولي مهام إدارية عليا في المؤسسة، كي تتمكن من مواصل مسيرتها في مدينة ستكون على قائمة أذكى المدن في العالم.
ريادة
قال عبداللطيف الملا، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي للعقارات، لطالما كانت دولة الإمارات العربية المتحدة سبّاقة في مجال الابتكار وصياغة المشاريع التطورية وتنفيذ المخططات الرائدة في مختلف القطاعات. وقد لعبت صناعة العقارات على وجه الخصوص دوراً تاريخياً ومحورياً في ترسيخ مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي للأعمال والترفيه.
وأشار الملا إلى إننا في »مجموعة دبي للعقارات« نحرص على تصميم خططنا الاستراتيجية وفق رؤية قيادتنا الرشيدة، وبما يضمن مساهمتنا في مسيرة التنمية الوطنية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي بشكل فاعل ومتناغم.
مؤكداً أن من هذا المنطلق، تتسم أعمالنا بطبيعة حيوية ونبحث عن الفرص الرائدة من أجل تطوير مجتمعات عمرانية متعددة الاستخدامات تتميز بأسلوبها الفريد وتهدف إلى تلبية مختلف الاحتياجات المتنامية لمجتمعنا بطريقة مبتكرة، مما يضمن مساهمتنا في تنويع مصادر اقتصادنا الوطني، عبر تنفيذ مشاريع في العديد من القطاعات، من بينها العقارات، والتجزئة، والضيافة، والسياحة، واستقطاب الاستثمارات المحلية والعالمية.
مشددا على أن المهمة الأساسية لـ »مجموعة دبي للعقارات« تتجاوز في جوهرها مفهوم الإنشاءات التقليدية إلى تنفيذ مشروعات مبتكرة تضع معايير جديدة ترتقي بمفاهيم قطاع العقارات، ولذا نجد أن مشاريعنا لا تقتصر على توفير المسكن المناسب وحسب، وإنما بناء مجتمع متكامل يضع معياراً جديداً للمستوى المعيشي، حيث يتجاور كل من العمل والتسوق والمرح في وجهة واحدة.
أسلوب
قال مهدي أمجد، الرئيس التنفيذي لشركة أمنيات العقارية: »لطالما اتسمت دبي بكونها منصة لإطلاق المشاريع الضخمة والفريدة من نوعها، ولذلك اتخذت أمنيات منذ نشأتها في دبي قبل عشر سنوات أسلوباً خاصاً لمشاريعها العقارية السكنية والتجارية، تختلف به عن باقي شركات التطوير العقاري، وهو ما ساهم بشكل فعّال في تعزيز القيمة العقارية لمشاريعها وبالتالي استقطاب المزيد من المستثمرين.
ولفت إلى حرص الشركة على ملاءمة استراتيجيتها مع مدينة دبي وتوجهات نشر الابداع والفن في ربوعها، وذلك بإطلاق مشاريع تحمل طابع فني متمثلاً في الإبداع الهندسي والمعماري في جميع التفاصيل.
وقد أصبح لكل مشروع ومن ضمنها »ذا ون آت بالم جميرا«، الذي يحتضن أغلى شقة بنتهاوس في دبي، هويته الفنية التي تميزه عن باقي المشاريع، سواء أكان في التصميم الداخلي أو الخارجي أو المرافق المصاحبة، التي صممت من قبل أبرز المصممين والفنانين وشركات الهندسة المعمارية المعروفة عالمياً«.
نهج حياة
قال موفق القداح رئيس مجلس إدارة مجموعة ماج، عندما يكون الابتكار نهج حياة لشعب ما، سيحالفه حتمًا النجاح والنمو والتطور والازدهار، وما إلى ذلك من سمات تسعى دول العالم إلى تحقيقها.
وبعد أن أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قانون إنشاء متحف المستقبل لدعم توجهات الدولة في تعزيز مسيرة الابتكار، ستكشف الأيام المقبلة عن الثمار الحقيقية التي ستجنيها الإمارات وشعبها والمقيمون على أرضها والضيوف الذين يقصدونها من كل حدب وصوب.
وأضاف: بهذا القانون تكون دولة الإمارات كعادتها قد حققت سبقًا عالميًا، وبه ستطور البيئة المثلى التي ستحفز على الابتكار، فضلاً عن أنها تتلاءم مع متطلبات وتطلعات الجيل الجديد في بناء مدن المستقبل الذكية. وإذا كانت رؤية الحاكم عميقة وحافزة إلى هذا المستوى، يكون لزامًا على الجميع، مؤسسات وشركات وأفراد، التناغم مع هذا التوجه.
وأشار إلى أننا لو أخذنا قطاع العقارات نموذجًا، ربما يكون في مقدمة قطاعات الأعمال الأخرى التي يتعين عليها التناغم مع هذه التوجهات؛ فالشركات العاملة فيه مطالبة بإيجاد الحلول الاستباقية كي تتمكن من الانسجام مع محيطها الذكي في كل شيء.
إننا هنا لا نقصد معايير المباني الخضراء ونظم توفير الطاقة فحسب، بل يطلب منها متابعة ما تتوصل إليه المعاهد والجامعات والمختبرات العلمية من تقنيات مبتكرة تسهم في توفير الراحة والأمن والسلامة لقاطني المباني. وعلى سبيل المثال، لا يعقل بطبيعة الحال إنشاء مبنى لا تتوافر فيه البنية اللازمة لشبكات الاتصالات المستقبلية التي تربط الإنسان مع كافة الأجهزة والتجهيزات لترجمة مفاهيم ومعايير المنازل الذكية.
وأكد أن مدينة دبي بما تفرضه من تحديات على المطورين العقاريين لمواكبة آخر ما توصلت إليه التقنيات المعمارية، تتيح لهذه الشركات فرص الكشف عن ابتكاراتها وتفوقها، لتتمكن من تحقيق التميز على نظيراتها على المستويين الإقليمي والعالمي..
ولتسهم في النهضة العمرانية الذكية التي تشهدها الإمارات في الوقت الحالي، التي ستصل إلى أوجها خلال العقدين الثاني والثالث من القرن الحادي والعشرين، لنبهر العالم بحضارتنا المبتكرة عندما يزورون معرض إكسبو الدولي 2020.
مصدر إلهام
قال فراس سعيد، مدينة دبي المستدامة، جاء إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتخصيص أسبوع الإمارات للابتكار، ليؤكد من خلاله على جملة من الحقائق التي لا تخطئها العين.
وأضاف: ففي المقام الأول، تفخر الإمارات بكونها تربة خصبة للابتكار، فعلى أرضها تمخضت إنجازات كثيرة في مسيرة النهضة البشرية التي ستخلدها أسفار التاريخ بحروف من نور، وذلك في مختلف المجالات، خاصة تلك التي حصدت فيها المراتب المتقدمة على المؤشرات العالمية، وهي كثيرة قد يصعب علينا حصرها في هذه العجالة.
أما الحقيقة الثانية فتتمثل في الجهود الدؤوبة التي تبذلها قيادة الدولة لجعل كل واحدة من مدن الإمارات كافة حاضنة للابتكار والإبداع، وذلك بفضل رعايتها للموهبين من أبناء الوطن ومن العالم أجمع، لإيمانها العميق بأن ابتكاراتهم تعود بالخير الوفير على البشرية جمعاء، ليعم السلام والرخاء.
حلول ذكية
لفت جمال عبدالله لوتاه إلى أن شركة »إمداد« باعتبارها إحدى أبرز الشركات المتخصصة في إدارة المرافق والنفايات، فقد تبنت حلول إدارة النفايات الذكية في إطار مساعيها الرامية إلى تحسين كفاءة عملية لجمع ونقل النفايات.
وقامت الشركة بتركيب أجهزة استشعار ذكية لتحويل حاويات القمامة التقليدية إلى حاويات ذكية، في نقلة نوعية على مستوى جدولة وتسيير رحلات مركبات نقل النفايات عبر الطرق المختصرة وعند الحاجة فقط بدلاً من تشغيلها على أساس يومي. وكان لهذه الخطوة الأثر الأكبر في دعم جهود »إمداد« المستدامة.
%20
أشار لوتاه إلى ما يكتسبه »مركز التحكم بالمرافق« من أهمية خاصة باعتباره دعامة أساسية لتمكين »إمداد« من تنفيذ استراتيجيات »إدارة سير العمل الذكي«، مع تمهيد الطريق أمام التحول التدريجي إلى نظام »الصيانة المرتكزة على التنبؤ« (RCM) .
وتقديم خدمات عالية المستوى استناداً إلى تحليل الاتجاهات الناشئة الذي يتم إجراؤه على نظام الصيانة الطارئة التفاعلية. وتتمثل السمة الأهم التي تميز »مركز التحكم بالمرافق« في دوره المرتقب في مساعدة الشركة في زيادة متوسط مدة التشغيل بين الأعطال ورفع إنتاجية فريق العمل بمعدل 20%.
مبادرات جديدة
أكد الرئيس التنفيذي لـشركة »إمداد« مواصلة العمل على ترسيخ حضورها القوي باعتبارها شركة رائدة في مجال تزويد حلول إدارة النفايات والمرافق المتكاملة في دول مجلس التعاون الخليجي، عبر تبنّي سلسلة من المبادرات المبتكرة التي تستهدف بالدرجة الأولى دعم »الإستراتيجية الوطنية للابتكار« التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي »رعاه الله«، في سبيل وضع الإمارات في مصاف الدول الأكثر ابتكاراً في العالم بحلول العام 2020.
