قال رغي فرناندز نائب الرئيس في سايج إكس 3 الشرق الأوسط والمدير الإقليمي لشركة سايج في المنطقة، إن تداعيات انهيار أسواق المال العالمية وتأثرها بما يحدث في الاقتصاد الصيني، يدق جرس إنذار مبكر لدى اقتصادات منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، إلا أن قطاع التقنية والاتصالات المحلي ووفقاً للتجارب السابقة خلال أزمة الاقتصاد العالمي 2008 وما تلاها، يستطيع الصمود في وجه التحديات الهائلة.
وأوضح أن المخاوف الراهنة من تراجع أسعار النفط إلى ما دون 40 دولاراً وانعكاسه على مستويات الإنفاق الحكومي في دول مجلس التعاون الخليجي على الخدمات والحلول التقنية، لن يشكل هاجساً كبيراً لدى القطاع على المدى القريب والمتوسط، إذ إن المنطقة تمتلك نسبة كبيرة جداً قد تصل إلى 90% من الشركات المصنفة بالصغيرة والمتوسطة، وتحديداً في الإمارات، وهذه الشركات ستبقى قادرة على تمويل استثماراتها في التقنيات والبرمجيات، التي تساعدها بشكل مباشر في تعزيز قدراتها التشغيلية وتحفيز ربحيتها وإدارة عملياتها بشكل احترافي.
تنويع
ولفت رغي فرناندز في تصريحات على هامش مؤتمر صحافي عقدته الشركة أمس في دبي، إلى أن الإمارات وبقية دول مجلس التعاون الخليجي، قادرة على التأقلم مع التغييرات الاقتصادية المقبلة خاصة أنها استفادت من التجربة السابقة من سنوات الأزمة العالمية 2008 في تنويع مصادر دخلها وتطوير بنيتها التشريعية، بما يحمى دورة حياتها الاقتصادية من الصدمات الخارجية.
وأكد أن شركات التقنية التي تعمل في الإمارات ستستمر في الاستثمار والتوسع في أعمالها، وإذا ما استمرت تداعيات الأزمة المطلة برأسها حالياً من الصين وبقية دول العالم، فإنها ستحافظ على عملياتها وعملائها في الإمارات والمنطقة، وستستمر كما في المرات الماضية في عملها بشكل طبيعي.
نمو
وأشار المدير الإقليمي إلى أن الإمارات عززت بجدارة مكانتها لاعباً رئيساً في أسواق العالم. وفي ظل الجهود التي تبذل للتعافي من التباطؤ الاقتصادي الأخير، تبدي الشركات، لا سيما قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، حاجتها المتزايدة لإدارة عملياتها بكفاءة وفعالية أكبر. وتطرقت الفعالية التي نظمتها الشركة إلى مساعدة الشركات في الإمارات على تلبية هذه الحاجة المتنامية، من خلال الاستفادة من مجموعة منتجاتنا الواسعة والمزايا والفوائد الهامة المكتسبة من جراء استخدام هذه المنتجات خاصة أن قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات يواجه اليوم تحدياً يتمثل في إدارة أعماله بشكل أكثر كفاءة وفعالية.
وسائط التواصل
من جهة أخرى قال أنكوش مهيرا، مدير التسويق في «سايج» الشرق الأوسط، إن أبرز عوامل النمو في قطاع التقنية هو ثورة التواصل الاجتماعي التي تعيشها المنطقة، إذ وصل عدد مستخدمي «فيسبوك» لأكثر من عدد سكان الصين، وهذا العدد يتزايد بتزايد حب التواجد الدائم، والاطلاع على كل جديد في حياة الناس، ومنها جنون «السلفي» الذي اجتاح العالم وزاد عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مثل «الفيسبوك» و«تويتر» وأيضاً مواقع تبادل الصور مثل «انستغرام» و «سناب تشات»، حيث إن الصور التي تم رفعها على الإنترنت خلال العامين الماضيين يزيد عددها عن الصور التي التقطت عبر التاريخ.
تسويق
وتؤكد الإحصاءات أن فريق التسويق في «سايج» يعمل في الاتجاه الصحيح، وتسلط الضوء على الدور الحاسم لمدير التسويق في حشد اهتمام مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بصورة مستمرة في دول الخليج.
وتمكن قوة التسويق الإلكتروني والحملات الفعالة التي تقوم بها «سايج» على مواقع التواصل مديري التسويق من تقديم المعلومات المطورة لفرقهم في ما يتعلق بتقديم أفكار فعالة لمستخدمي مواقع التواصل وأيضاً معرفة قيمة «العائد على الاستثمار» من حملاتهم التسويقية بصورة دقيقة، ويتم ذلك عبر حضور الفعاليات والمعارض في جميع أنحاء دول التعاون وتتبع اتجاهات التسويق الرقمي.
