أكدت غرفة الشارقة حرصها على تقوية وتوطيد العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات عامة والشارقة خاصة وجمهورية روسيا الاتحادية وتسخير كل الإمكانيات والتسهيلات المتاحة لدعم الجهود المبذولة في تطوير مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين، وأيضاً مضاعفة التعاون المشترك مع غرفة تجارة وصناعة موسكو بما يخدم أطر وسبل التعاون بين مجتمع الأعمال في كل من الشارقة وموسكو.

جاء ذلك خلال لقاء محمد راشد ديماس عضو مجلس الإدارة، مع ألسكي بوسف رئيس مفوضية العلاقات الاقتصادية الخارجية مع الإمارات في غرفة موسكو أول من أمس بمقر الغرفة، بحضور محمد أحمد أمين مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدولية، وعمر علي صالح مدير الشؤون الدولية.

وتطرق اللقاء إلى مجالات التعاون المتاحة بين الغرفتين ما يخدم الأعضاء المنتسبين لدى كل منهما، حيث تعرف كل طرف على الخدمات التي توفر إلى مجتمع الأعمال المحلي ودور الغرف في تعزيز وتنمية العلاقات الاقتصادية مع مختلف دول العالم بما يخدم أعضاءها وفتح أسواق جديدة لهم إضافة إلى البرامج التي تسهم في التعريف والترويج للفرص الاستثمارية التي تمتاز بها كل جهة.

حرص

وأعرب محمد راشد بن ديماس عن امتنانه وتقديره لمستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين التي تعكس مدى حرص واهتمام المسؤولين في دعمها إلى آفاق أرحب. وأثنى على دور غرفة موسكو في تحفيز وتشجيع قطاع الأعمال في روسيا على اكتشاف الفرص الاستثمارية المتاحة بالشارقة

دعوة

ورحب بن ديماس بالدعوة إلى تنظيم زيارة لوفد اقتصادي من الشارقة لموسكو في الربع الأول من العام المقبل وأن يتم التنسيق والترتيب لها بين الإدارة التنفيذية.

من جانبه أعرب المسؤول الروسي عن إعجابه بالنهضة الحضارية التي تشهدها الدولة معتبراً بأنها نموذج مميز في التقدم والتطور وشدد على رغبة عدد من الشركات الروسية دخول الأسواق الخليجية انطلاقاً من الإمارات في ظل الاستقرار الذي تشهده الدولة.