يجعل البيع بالعمولة رجال المبيعات مستعدين لعمل أي شيء – مقبول أو مرفوض – سواء بإدراكهم أو عن غير وعي منهم، في مقابل الحصول على الجائزة، ألا وهي عمولة البيع. هذا التدافع والتعجل للحصول على العمولة سيجلب لك عملاء سيئين، رديئين، مزعجين، يقدمون لك صفقات ذات هامش ربح ضعيف، ويختمون بمشاكل ما بعد البيع لا حصر لها، سببها في الأغلب وعود قطعها رجل المبيعات، وعود لم تتحقق بعد إتمام صفقة البيع.
عندما يبذل رجل مبيعات وعداً لعميل ولا ينفذه، ثم يتصل هذا العميل ويسأل عن هذا الوعد، الذي في أغلب الأحيان لم يكن مدير الشركة الناشئة يعرف شيئاً عنه، يكون هذا المدير أمام قرار صعب: اتهام رجل المبيـــعات بالكذب، ووضع اللوم عليه، وفي هذه الحالة سيخسر العميل للأبد، أو يقبل تحمل خسارة تنفيذ هذا الوعد على أمل الحفاظ على العميل وتعويض الخسارة منه في صفقات تالية في المستقبل.