ينفرد منتجع الكوف روتانا بكونه أول فندق في المناطق الشمالية ودبي باستخدام آلة تحويل نفايات الغذاء إلى سائل بهدف تخفيف حجم النفايات إلى أقل المستويات.
عزز منتجع الكوف روتانا - رأس الخيمة أخيراً التزامه تجاه البيئة من خلال تشغيل آلة تحليل بقايا الطعام. يتم إرسال أكثر من 12 الف طن من فضلات الطعام للتخلص منها في مقالب القمامة عبر الإمارات سنوياً. وقال أندرياس مولر مدير عام المنتجع عندما يتم رمي فضلات الطعام في مواقع الطمر ينتج عنها غاز الميثان، وهو غاز ضار يعتبر أسوأ الغازات الضارة للغلاف الجوي كما أنه أسوأ بكثير من غاز ثاني أكسيد الكربون بـ 72 مرة. الأمر الذي يؤثر سلباً على ظاهرة الاحتباس الحراري الهائلة حيث إن معظم النفايات المرسلة إلى مقالب القمامة هي فضلات الطعام.
وأضاف، إن معظم النفايات في المنتجع صادرة عن المطابخ وأماكن تناول الطعام. وقد أدركت إدارة الفندق بأن هذه الفضلات تؤثر سلباً على بصمة الكربون مما استدعى منا حلاً سريعاً لهذه المشكلة. ستساعد هذه الآلة على جعل عملنا أكثر نظافة إضافة الى حقيقة هدفنا الأساسي ألا وهو دعم البيئة. يساعد تحليل الفضلات في موقعها على التخلص من الفضلات التي تولد السوائل التي تجتذب في العادة الحشرات، القوارض وغيرها من الحيوانات غير المرغوب فيها. تدخل فضلات الطعام إلى الآلة مباشرة دون الحاجة لتركها فترة طويلة لحين إزالتها.
بواسطة التحليل، تنتج هذه الفضلات سائلاً رمادي اللون يرسل مباشرة إلى شبكات الصرف الصحي ويساعد على دعم الرقعة الخضراء في الفندق كما أنه بالوقت نفسه يقوم بتقليص كمية النفايات التي سيتم إرسالها للمكبات فيما بعد، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تقليل إفراز الغازات الضارة.
