أشار تقرير صادر عن مؤسسة غارتنر إلى الأثر الإيجابي للمبادرات الحكومية الذكية في تعزيز التحول الرقمي في دول الخليج، وأوضح التقرير: تحظى مبادرات التحول الرقمي وتحسين مستوى التكاليف بأهمية قصوى لدى مؤسسات تقنية المعلومات العاملة في دول الخليج.
ورصد التقرير ثلاثة توجهات في بيئات العمل بإمكانها مساعدة مؤسسات تقنية المعلومات في دول الخليج على السير نحو طريق النجاح، وهي: المبادرات الذكية التي تؤدي إلى تبني الابتكارات والتقنيات الحديثة، والتقنيات والحلول المتنقلة كوسيلة رئيسة لتسليم الخدمات والتطبيقات، وتحديث مراكز البيانات مع التأكيد على نشر السحابة.
وقال بيسواجيت ماهاباترا، مدير الأبحاث لدى مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية غارتنر: «يتوجب على مديري وقادة تقنية المعلومات وخبراء التقنيات في دول الخليج أخذ هذه التقنيات بعين الاعتبار عند وضع استراتيجيات تقنية المعلومات، وخرائط الطرق التقنية. ويعد مخطط هايب سايكل من جارتنر نقطة الانطلاق نحو تحقيق هذا الهدف، كما يجب تعزيز آلية الاختيار والنشر الفعلي لأي من هذه التقنيات بمدخلات ومعلومات مرتبطة بغيرها من التقنيات والصناعات المذكورة ضمن مخطط هايب سايكل، على أن تكون ذات صلة بالأبحاث والاتصالات التي يجريها المحللون، الذين يملكون معرفة واسعة وشاملة بالمنتجات وشركات التوريد، من أجل تحديد أي منها هو الخيار الأمثل (على سبيل المثال، التي تتمتع بالحجم المناسب، والإمكانات الكافية، والحلول الاقتصادية الفعلية) لبيئة عمل المؤسسة».
واحتلت المبادرات الذكية سلّم أولويات العديد من الحكومات في المنطقة، فهناك مبادرات ذكية في الإمارات والسعودية وقطر. ويؤدي التركيز على المبادرات الذكية إلى إيجاد بيئة عمل ذكية ومواصلات ذكية تصل ذروة التوقعات.
وقال ماهاباترا، من المتوقع أن يظهر الأثر الفوري للحكومات الذكية في التشريعات والمواصلات والأبحاث والتطوير وقطاع التجزئة والأمن والطاقة والأدوات الخدمية.