يحتاج رائد الأعمال إلى أن يكون صاحب حجة ويمتلك مهارات تساعده على إقناع الآخر بوجهة نظره دون أن يسبب له جرحاً أو إحراجاً. ويتم ذلك عبر استخدام الأنماط التحفيزية للآخر لتحقيق المصداقية وإثارة الحماس، وتدعيم الرسائل اللفظية بإشارات غير لفظية، واستخدام المجاز والرمز لخلق الفهم، وتحويل المحادثة إلى المستقبل، واستخدام الطرائق المفضلة للفرد في إدراك الأمور لتدعيم رسالتك، وتقديم الأدلة التي تتناسب مع احتياجات الآخر.

ومن أهم المهارات من أجل ذلك: الثقة بالنفس، فبها يستطيع الفرد أن يكون أقوى إنسان في العالم، ثم دع الآخر يتكلم ويعرض قضيته، لا تقاطع متحدثك، وتوقف قليلاً قبل أن تجيب، لا تصر على الفوز بنسبة 100%، واعرض قضيتك بطريقة معتدلة، واسمح للآخر بالحفاظ على ماء وجهه، وفي النهاية يجب أن نصل إلى ما يسمى بالتبادل المعرفي = نقطة الاقتناع.