قالت طيران الإمارات أمس إن اللوم لا يقع على شركات الطيران الخليجية فيما يتعلق بفائض سعة رحلات الطيران بين الولايات المتحدة ودبي رافضة انتقادات صدرت عن دلتا إيرلاينز الأميركية في مطلع الأسبوع.
كانت دلتا قالت يوم الأحد الماضي إنها ستخفض عدد رحلاتها بين أتلانتا ودبي في الشتاء القادم ملقية باللوم على السعة الفائضة لرحلات الطيران بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط التي تسيرها شركات طيران خليجية.
وقال متحدث باسم طيران الإمارات في بيان «محاولتهم (دلتا إيرلاينز) إلقاء اللوم على »خطر الناقلات الخليجية« هي لعبة سياسية بشكل واضح أو تبرير لرفع الأسعار من خلال خفض السعة».
وقالت طيران الإمارات مستشهدة ببيانات لوزارة النقل الأميركية إن متوسط نسبة إشغال المقاعد على رحلات أتلانتا - دبي في 2013 - 2014 كانت أعلى من 85 بالمئة وهو ما يظهر أن المشكلة ليست في طلب العملاء أو في السعة الفائضة.
وتسير طيران الإمارات رحلات إلى تسع مدن أميركية من بينها واشنطن العاصمة ودالاس ونيويورك وهيوستن وقالت إن متوسط نسبة إشغال المقاعد على تلك الرحلات تزيد على 80 بالمئة مما يظهر قوة الطلب.
وتأتي المزاعم بتلقي شركات طيران الإمارات والاتحاد والقطرية، دعماً حكومياً في إطار حملة تشنها الناقلات الأميركية لإقناع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بتعديل اتفاقات السماوات المفتوحة مع دول الخليج وهو أمر قيد المراجعة حاليا.
