قالت شركة سامتيك، المتخصصة في أنظمة وخدمات تحديد المواقع والتعقب الذكي عن بعد وإنترنت الأشياء، إن زيادة الطلب على تطبيقات إنترنت الأشياء في دولة الإمارات تعزز استقطاب كبريات الشركات العالمية العاملة في هذا المجال وتحسن قدرتها على الابتكار لتمكين العملاء من تحسين العائد على الاستثمار، خصوصاً بعدما قامت حكومة دبي مؤخراً بوضع استراتيجيات لتوفير خدمات الإنترنت في الأماكن العامة.

احتياجات

وتوفر الأنظمة الذكية وأجهزة الاستشعار موارد جديدة تمكن الشركات من التعرف على مصادر جديدة لتوفير خدمات ذات قيمة عالية للعملاء، وتسريع الدخول إلى السوق والاستجابة بسرعة أكبر لاحتياجات العملاء وتلبية تطلعاتهم، وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق.

خطط

وقال سمير إبراهيم عبد الهادي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سامتيك: «تحرص دولة الإمارات دوماً على اعتماد الاستراتيجيات والخطط لتوفير بنية تحتية وشبكة اتصالات متكاملة ومتطورة وذكية، حيث يعد مفهوم إنترنت الأشياء والاتصالات التلقائية بين الأجهزة وتحليل البيانات الضخمة من المجالات الهامة التي ستؤثر في عملية تنمية وتطوير العديد من القطاعات الحيوية في الدولة، كما أنها ستكون إحدى أهم الركائز للتحول إلى المدن الذكية والمستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، وهذا الاهتمام كان عاملاً رئيسياً في تعزيز جاذبية الدولة للاستثمارات والشركات الأجنبية والعالمية العاملة في المجال، وفي ظل زيادة اعتماد المؤسسات والشركات في الدولة على إنترنت الأشياء لتعزيز الفاعلية ورفع الكفاءة التشغيلية، فمن المتوقع أن ترتفع عائدات الشركات العاملة فيه بنسبة تفوق 15 في المئة سنوياً، مما سيدفع شركات التقنية إلى ابتكار مزيد من الحلول العملية التي تساهم في توفير باقة متنوعة وشاملة من الحلول والأنظمة التي تلبي تطلعات العملاء من مختلف الشرائح والفئات».